استمارة متابعة للحضانات إلكترونيا.. «التضامن» تتخذ إجراء جديدا لتحسين جودة الخدمات

كتب: كريم روماني

استمارة متابعة للحضانات إلكترونيا.. «التضامن» تتخذ إجراء جديدا لتحسين جودة الخدمات

استمارة متابعة للحضانات إلكترونيا.. «التضامن» تتخذ إجراء جديدا لتحسين جودة الخدمات

اتخذت وزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع مديريات التضامن على مستوى الجمهورية، إجراء جديدا لتطوير منظومة الطفولة المبكرة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال.

وذكرت المديريات، وعلى رأسها مديرية التضامن في محافظة الإسكندرية، أن الإجراء تمثل في استمارة متابعة للحضانات إلكترونيا، موضحة أنه جرى تنفيذ تدريب تنشيطي على استخدام استمارة المتابعة الإلكترونية للحضانات بشكل جيد، بحضور نرمين علي جابر، مدير إدارة الأسرة والطفولة بالمديرية.

تحسين جودة الخدمات المقدمة داخل الحضانات

وتأتي استمارة المتابعة الإلكترونية للحضانات في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين جودة الخدمات المقدمة داخل الحضانات على أرض الواقع، وقياس مدى التزامها بمعايير ضمان الجودة المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال، وضمان حصولهم على أعلى مستويات الرعاية والحماية.

كما تهدف المنظومة إلى دعم وتطوير خدمات التعليم المبكر، بما يحقق التنمية الشاملة للأطفال ويعزز فرصهم في الحصول على تعليم متميز خلال سنواتهم الأولى، وفقًا لأفضل المعايير والممارسات المتبعة في مجال الطفولة المبكرة.

وذكرت مديرية التضامن في محافظة الإسكندرية، أن التدريب شهد حضور الدكتورة أمل زناتي، منسق مشروع جايكا بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب منسقي مشروع جايكا بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وذلك بهدف تعزيز كفاءة تطبيق منظومة المتابعة الإلكترونية للحضانات وتوحيد آليات العمل الميداني.

تطوير ملف الحضانات

وفي ذات السياق، أكدت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة للطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تسعى لتطوير ملف الحضانات كجزء من استراتيجيتها لتحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال وزيادة نسبة الالتحاق بالحضانات وتدريب وتأهيل الكوادر العاملة وتطوير البنية التحتية والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

وقالت لـ«الوطن»، إن هناك رؤية تجاه ملف الطفولة المبكرة والحضانات انتقلت من الإهمال والتجاهل إلى أولوية وطنية، الأمر الذي ظهر جلياً في وجود اهتمام واضح بالاستثمار في الإنسان، إذ تؤكد القيادة السياسية دائمًا أن التنمية الحقيقية تبدأ من الطفولة، بجانب دعم البرامج الاجتماعية من خلال إطلاق مبادرات مثل مبادرة «حياة كريمة» والتي توسعت في إنشاء وتجهيز حضانات في القرى المحرومة.