12 مركزا.. كيف واجهت برامج التمكين الاقتصادي عمالة الأطفال؟
12 مركزا.. كيف واجهت برامج التمكين الاقتصادي عمالة الأطفال؟
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أنها تعمل على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي تكافل وكرامة، خاصة السيدات المعيلات والأكثر احتياجًا، من خلال برامج التمكين الاقتصادي المختلفة، بما يسهم في توفير مصادر دخل مستدامة ويحد من لجوء الأسر إلى تشغيل أطفالها في سن مبكرة، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.
وأوضحت بحسب تقرير لها، أنه من خلال 70 مركزًا للتكوين المهني لتأهيل المتسربين على الحرف المختلفة، إلى جانب 399 مركزًا لإعداد الفني والتوجيه، يتم إكساب المستفيدين المهارات المهنية والحرفية، وتحويل الطاقات غير المستغلة إلى طاقات إنتاجية تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر.
التدخلات الميدانية وحماية الأطفال
وأوضح التقرير أن مراكز مكافحة عمل الأطفال بالوزارة وعددها 12 مركزا في 10 محافظات، هي آليات تتفيذية تابعة للوزارة تعمل على توفير بيئة جاذبة وملاذ آمن للأطفال، بما يحميهم من مخاطر الأعمال الخطرة، ويعيد دمج المتسربين منهم في المنظومة التعليمية.
وخلال الفترة من سبتمبر 2024 وحتى أغسطس 2025، قدمت هذه المراكز خدماتها لنحو 519 طفلًا وأسرهم، شملت الرعاية الاجتماعية، والأنشطة التربوية والترفيهية، والدعم النفسي، وإعادة دمج الأطفال في التعليم والتوعية للاطفال واسرهم .
اكتشاف وتنمية المواهب الفنية والعلمية
وتستهدف هذه المراكز الأطفال العاملين أو المعرضين لخطر العمل في الفئة العمرية من 7 إلى 18 عامًا، والأطفال المقيمين بالمناطق الأكثر احتياجًا وغير الآمنة، إلى جانب أسرهم باعتبارها شريكًا رئيسيًا في جهود الحماية، حيث تقدم حزمة متكاملة من التدخلات الاجتماعية والنفسية والتعليمية والتاهيلية من برامج التوعية والتمكين الاقتصادي، وتوفر بيئة رياضية وثقافية محفزة، واكتشاف وتنمية المواهب الفنية والعلمية للأطفال، فضلًا عن تنظيم ورش العمل والندوات التوعوية للأطفال وأولياء الأمور حول مخاطر عمل الأطفال وأهمية التعليم وتنفيذ انشطة خاصة باعادة الدمج بالمدارس وتقليل نسب التسرب.