وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ«الجلسة سرية»: مصر حاضرة في وجداننا منذ ثورة 1962

كتب: محمد عزالدين

وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ«الجلسة سرية»: مصر حاضرة في وجداننا منذ ثورة 1962

وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ«الجلسة سرية»: مصر حاضرة في وجداننا منذ ثورة 1962

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنّ الوحدة اليمنية تمثل مناسبة قومية عظيمة كانت مصدر فرحة لكل الشعوب العربية، موجهًا التهنئة إلى الشعب اليمني بمناسبة أعياد الوحدة، كما أعرب عن تقديره للشعب المصري والقيادة المصرية، مؤكداً أن مصر كانت دائماً حاضرة في وجدان اليمن منذ قيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962، مشيراً إلى أن القاهرة تستقبل اليوم آلاف اليمنيين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، موجهاً التحية لمصر وشعبها.

مسيرة وزير الخارجية اليمني الأسبق الأكاديمية

وأضاف وزير الخارجية اليمني الأسبق، خلال لقائه ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن مسيرته الشخصية بدأت من مدينة عدن، إذ درس الطب في إنجلترا ثم مارس المهنة في كندا، قبل أن يعود لاحقاً ليستكمل مسيرته الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الطب ثم نائباً لرئيس الجامعة، لافتاً إلى أن انتقاله إلى العمل السياسي جاء بعد مراحل طويلة من العمل العلمي والطبي.

وأكد القربي أن تجربته مع السياسة تعود إلى فترة مبكرة من حياته، موضحاً أنه عندما غادر عدن عقب عودته من دراسة الطب في بريطانيا وعمله هناك لمدة عامين، لم يشعر بالارتياح تجاه التوجه الاشتراكي الذي كان سائداً في الجنوب آنذاك، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار بالابتعاد عن السياسة في تلك المرحلة.

وزير التربية والتعليم عام 1993

وأشار إلى أنه غادر مجدداً إلى بريطانيا من أجل التخصص والتحضير لمستقبله كطبيب، موضحاً أن اهتمامه في ذلك الوقت كان منصباً على بناء مسيرته المهنية والعلمية بعيداً عن الانخراط السياسي، قبل أن تقوده التطورات لاحقاً إلى تولي عدد من المناصب المهمة، منها وزارة التربية والتعليم عام 1993 عقب الوحدة اليمنية.