القصة الكاملة لغرق طالب في بحر نبروة بالدقهلية بعد انتهاء امتحاناته.. «خرج يفرح مع أصحابه»

كتب: editor

القصة الكاملة لغرق طالب في بحر نبروة بالدقهلية بعد انتهاء امتحاناته.. «خرج يفرح مع أصحابه»

القصة الكاملة لغرق طالب في بحر نبروة بالدقهلية بعد انتهاء امتحاناته.. «خرج يفرح مع أصحابه»

كتبت: ريهام مصطفى

لم يكن يعلم محمد علي، طالب بالصف الثالث الإعدادي، أن فرحته بانتهاء آخر أيام الامتحانات ستكون الأخيرة في حياته، فخرج من لجنة الامتحان وهو يحمل أحلامه الصغيرة وفرحة انتهاء عام دراسي كامل، وقرر الاحتفال بطريقته الخاصة برفقة أصدقائه، وتوجه وأصدقاؤه إلى بحر نبروه الكبير هربًا من حرارة الجو المرتفعة، لقضاء لحظات من المرح والاستمتاع بالمياه، لينزل الطالب إلى البحر لكن في لحظات تحولت الفرحة إلى مأساة.

لحظات المرح تتحول لصدمة

وتعالت صرخاته وسط المياه وهو يستغيث بمن حوله، طالبًا النجدة، وحاول أصدقاؤه انتشاله وإنقاذه، إلا أن قوة التيار كانت أقوى من محاولاتهم لتجرف المياه جسده النحيل إلى الأعماق أمام أعينهم، وسط حالة من الذهول والصدمة والرعب، وفقًا لأحد أقارب الطالب المتوفي في تصريحات خاصة لـ«الوطن».

وفور تلقي البلاغ، انتقل المقدم أحمد صبري، رئيس قسم الإنقاذ النهري، برفقة قوات الإنقاذ إلى مكان الحادث، لتبدأ رحلة بحث شاقة استمرت أكثر من 24 ساعة متواصلة، ولم تقتصر الجهود على رجال الإنقاذ فقط، بل شارك أهالي مدينة نبروه في عمليات البحث، وانتشروا على امتداد المجرى المائي من كفر الجنينة، مرورًا بمدينة نبروه، وحتى قرية دميرة التابعة لمركز طلخا.

انتشال جثة الطالب من بحر نبروه

ساعات طويلة من الترقب والدعاء عاشتها أسرة الطالب وأهالي المنطقة، بينما واصلت فرق الإنقاذ تمشيط المياه بحثًا عن أي أثر له حتى جاءت اللحظة التي كان الجميع ينتظرها، بعدما عثر الأهالي على جثمان الطالب طافيًا بمياه البحر في نطاق مدينة نبروه، وسارعت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع العثور على الجثمان وتم انتشاله بمساعدة الأهالي، فيما جرى استدعاء سيارة الإسعاف لنقل الجثمان إلى مستشفى نبروه المركزي وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على أسرته وأبناء المدينة.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية، إخطارًا يفيد بورود بلاغ بغرق طالب بالشهادة الإعدادية في مياه بحر نبروه عقب انتهاء امتحاناته مباشرة.

وبالفحص والتحريات، تبين أن الطالب محمد علي، بالصف الثالث الإعدادي، توجه للاستحمام في مياه البحر فرحًا بانتهاء الامتحانات وهروبا من ارتفاع درجات الحرارة إلا أن قوة التيار وارتفاع منسوب المياه تسببا في غرقه وجرفه إلى الأعماق لتنتهي رحلة بحث استمرت يومًا كاملًا بالعثور على جثمانه.

سسس