«ومَن أحياها».. طلاب يواصلون حملات التبرع بالدم منذ 15 عاما

كتب: آية أشرف

«ومَن أحياها».. طلاب يواصلون حملات التبرع بالدم منذ 15 عاما

«ومَن أحياها».. طلاب يواصلون حملات التبرع بالدم منذ 15 عاما

في مشهد يجسد روح المسئولية المجتمعية والعمل التطوعي، يواصل اتحاد طلاب كليات الصيدلة EPSF، وهو منظمة طلابية غير هادفة للربح، جهوده لنشر ثقافة التبرع بالدم والمساهمة في سد العجز ببنوك الدم عبر حملات توعية انطلقت منذ أكثر من 15 عاماً وما زالت مستمرة حتى اليوم.

200 ألف شخص تمت توعيتهم بالمبادرة.. و5 آلاف كيس لدعم مرضى السرطان والحوادث

بدأت الفكرة عام 2011 حين رصد أعضاء الاتحاد مشكلة نقص أكياس الدم وما يترتب عليها من تهديد مباشر لحياة المرضى، ليطلق الطلاب مبادرة تهدف إلى تشجيع المواطنين على التبرع بالدم وتوفير الأكياس مجاناً داخل بنوك الدم.

وأوضحت رنا منصور، عضو الاتحاد، أن المبادرة نجحت منذ انطلاقها في توعية أكثر من 200 ألف شخص، إلى جانب جمع ما يزيد على 5000 كيس دم لدعم المرضى المحتاجين، وأكدت أن نقص أكياس الدم كان الدافع الأساسي لإطلاق الحملة، خاصة مع الحاجة المستمرة لها فى علاج مرضى السرطان، وحالات النزيف الناتجة عن الحوادث والولادة، وبعض أمراض الأنيميا الوراثية، وهو ما دفع لجنة الصحة العامة بالاتحاد إلى تكثيف التوعية بأهمية التبرع بالدم.

وتحمل المبادرة شعار «أنا متبرع مصري.. أنا متبرع دائم»، وتركز على نشر الوعي داخل الجامعات والمحافظات وعبر المنصات المختلفة، مع إبراز الأثر الإنساني للتبرع بالدم وفوائده الصحية للمتبرع، مثل تنشيط خلايا نخاع العظام، المساهمة في تقليل مخاطر الجلطات، وخفض نسبة الحديد الزائدة في الجسم.

وعلى مدار السنوات الماضية، نفذ الاتحاد حملات توعية في جميع الجمعيات التابعة له، المنتشرة في 39 جامعة، ويواصل خلال عامه الثالث عشر العمل على تحقيق أهدافه الإنسانية ودعم بنوك الدم.

وأكدت رنا منصور أن المبادرة لا تقتصر على توفير أكياس الدم وإنقاذ الأرواح، وإنما تهدف أيضاً إلى ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم كل 3 أشهر، وتحويله إلى عادة مجتمعية تسهم في دعم المنظومة الصحية وتحسين الصحة العامة.