في بريطانيا.. تحذير من 21 تهديدا وبائيا محتملا خلال السنوات الخمس المقبلة

كتب: نرمين عزت

في بريطانيا.. تحذير من 21 تهديدا وبائيا محتملا خلال السنوات الخمس المقبلة

في بريطانيا.. تحذير من 21 تهديدا وبائيا محتملا خلال السنوات الخمس المقبلة

كشف خبراء في وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، عن قائمة موسعة تضم 21 تهديدًا صحيًا، تمثل أكبر المخاطر الوبائية التي قد تواجه المملكة المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة، ضمن تقييم حديث يهدف لتعزيز الجاهزية ومواجهة أي تفشٍ محتمل، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

قائمة تضم 21 تهديدا وبائيا

ووفق التقرير، فإن ما يُعرف اصطلاحًا بـ«المرض X» لا يشير إلى فيروس محدد، بل إلى احتمال ظهور مرض جديد شديد الانتشار يمكن أن يتسبب في جائحة عالمية، وحذّر العلماء أن سلالات سريعة الانتشار من الإنفلونزا أو كوفيد-19، تكون السيناريو الأكثر خطورة.

وأشار التقييم إلى أن العدوى التنفسية، مثل الإنفلونزا والأمراض المشابهة، تُعد الأكثر احتمالًا للتحول إلى أزمة صحية كبرى، نظرًا لقدرتها على الانتقال السريع بين البشر وصعوبة السيطرة عليها، خاصة مع احتمالات تحور الفيروسات وتراجع فاعلية اللقاحات.

..

وضمّت القائمة 21 خطرًا صحيًا متنوعًا، من بينها الإنفلونزا، وإنفلونزا الطيور، وفيروس كورونا المستجد، والحصبة، والسل، والإيبولا، وحمى لاسا، وفيروس نيباه، والتهاب الكبد ب، وحمى الضنك، وفيروس زيكا، وفيروس غرب النيل، إضافة إلى بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية مثل السيلان المقاوم للأدوية، والسالمونيلا، والتيفوئيد، إلى جانب تهديدات بيئية مثل موجات الحرارة الشديدة والبرد القارس.

أمراض منقولة عبر الغذاء

وحذّر التقرير من أمراض منقولة عبر الغذاء أو المستشفيات، مثل بكتيريا الإشريكية القولونية المنتجة لسم شيغا (STEC)، وداء المبيضات الغازي، والتي قد تتسبب في تفشيات محدودة لكنها خطيرة داخل أنظمة الرعاية الصحية.

وبحسب الخبراء، فإن الأمراض التنفسية تمثل النسبة الأعلى من احتمالات تفشي الأوبئة خلال الفترة المقبلة، مع تقدير احتمال وقوع أزمة صحية كبرى خلال خمس سنوات يتراوح بين 5% و25%، وهو ما قد يشمل جائحة إنفلونزا أو ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا.

وفي سيناريوهات «أسوأ الحالات»، يمكن أن يؤدي تفشي إنفلونزا شديدة إلى إصابة أكثر من نصف السكان في المملكة المتحدة، على مدى عامين، بينما تتسبب سلالة جديدة من كوفيد-19 في إصابة ملايين الأشخاص، ووفاة عشرات الآلاف خلال السنة الأولى.

وأكد الباحثون أن هذه السيناريوهات لا تُعد توقعات حتمية، بل نماذج افتراضية تهدف إلى قياس حجم المخاطر المحتملة والتأثير على الأنظمة الصحية والاقتصاد، مشددين على أن الهدف الأساسي هو تعزيز الاستعداد وليس إثارة القلق.


مواضيع متعلقة