الإعلامية سناء منصور: تفوقي في الرياضة غير مستقبلي.. ودخلت الصحافة بالصدفة

كتب: محمد عزالدين

الإعلامية سناء منصور: تفوقي في الرياضة غير مستقبلي.. ودخلت الصحافة بالصدفة

الإعلامية سناء منصور: تفوقي في الرياضة غير مستقبلي.. ودخلت الصحافة بالصدفة

روت الإعلامية سناء منصور، ذكرياتها مع الامتحانات، قائلة: «كنت منذ صغري مخططة بأن أكون محامية، المحامية سناء منصور، وبعدها القاضية سناء منصور، وكان هذا تأثرًا بوالدي لأنه كان قاضيًا، وكان دائمًا يقول لي: عندما تتخرجين وتصبحين قاضية، سيكون أمامك الفرصة، وكان هذا ما خطط له في العائلة، لكن الحقيقة أنني كنت متفوقة في الابتدائي والإعدادي».

الطموح المبكر نحو المحاماة والقضاء وتأثير الرياضة على الثانوية

وعما حدث لها في الثانوية العامة، أوضحت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc «حصل معي ما أحزن عند الحديث عنه.. فقد حصلت على 56% في الثانوية العامة، لكن في زماننا لم يكن المجموع نفسه كما الآن، وكنت في مرحلة التوجيهية، واهتماماتي كلها كانت رياضية».

وتابعت: «في آخر سنة في المدرسة، كنت قائد فريق الجمهورية في إحدى الألعاب، وكانت لعبة مخصصة للبنات، هذا كان يأخذ مني وقتًا كبيرًا، واهتماماتي اتجهت للرياضة، الدولة كانت تمنح 10% إضافية للمتفوقين رياضيًا، فارتفع مجموعي من 56% إلى 66%، فدخلت كلية الآداب، وبالصدفة دخلت قسم الصحافة، لأني كنت أحب شخصيات مثل أمينة السعيد وحسن شاه وإنجي رشدي وفتحية بهيج».

تجارب المذاكرة الجامعية واكتشاف شغفها بالإعلام

من جانبها قالت الإعلامية نهى عبدالعزيز، إنها كانت تلاحظ أصدقائها يذاكرون ويحصلون على درجات عالية، فحاولت تقليدهم، «قالوا لي: نذاكر على صوت أم كلثوم بالليل عندما يسود الهدوء في البيت»، فجربت هذه الطريقة، لكني لم أستطع التركيز، ووجدت نفسي أركز على الأغاني أكثر من الكتب، وبدأت أحفظ كلمات الأغاني بدل المنهج الدراسي».

وواصلت: «وعندما دخلت الجامعة، درست إدارة أعمال وتسويق، ولم أشعر حينها أن هذا هو مجال شغفي، لكن عندما حصلت على فرصة العمل في التلفزيون كمذيعة، شعرت أنني وجدت نفسي».

وكشفت الإعلامية شريهان أبوالحسن عن أمنيتها في الطفولة، قائلة «أما أنا، فكما كل الفتيات في جيلي، كنت أحلم بأن أصبح طبيبة.. طبيبة بيطرية أو أعمل في الطب الشرعي، وكان لدي أيضًا رغبات غريبة».