سالي شاهين: أحببت السينما منذ الطفولة وغيرت مساري من الإخراج إلى الإعلام
سالي شاهين: أحببت السينما منذ الطفولة وغيرت مساري من الإخراج إلى الإعلام
كشفت الإعلامية سالي شاهين ذكريات الدراسة والامتحانات، قائلة: «عندما كنت صغيرة جدًا، كان والدي هو من يذاكر معي، وكان يصطحبني إلى السينما، فأحببت السينما والدراما والأفلام والقصص، كان يحكي لي الكثير من القصص، وكانت فكرة السينما بالنسبة لي مذهلة، فكنت أحلم بأن أصبح مخرجة سينما».
تكرار السنة وتجارب صعبة مع التعليم المبكر
أضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «أما في المذاكرة، فكان والدي يذاكر معي، وذات مرة جاءت والدتي، فرأتني لا أرغب في المذاكرة، فقالت لي: «إذا ذاكرتِ ستنجحين، وإذا لم تذاكري ستعيدين السنة وستكونين مع الأطفال الأصغر منك».
وتابعت: «لم أستمع لكلام والدتي، فكرّرت السنة وبثقة كاملة في نفسي اجتزتها مباشرة بعد وفاة والدي رحمه الله، تعلمت أن أحترم نفسي، رغم أنني كنت أواجه صعوبات كبيرة في التعليم، كنت أحيانًا أشعر أنني فاشلة».
واستكملت: «ثم عندما كنت في الصف الثالث الإعدادي قررت أن أذاكر بجدية، كنت أستمع إلى أم كلثوم وأحيانًا إلى بريان آدامز، وأجلس على منتصف طاولة السفرة، محاطة بالكتب والأوراق، أسمع الموسيقى بصوت عالٍ، أقرأ وأكتب وأعجن الأوراق ثم أرميها على الأرض، وكانت الغرفة فوضوية، وكانت هذه طريقتي في المذاكرة».
وواصلت: «نجحت في الصف الثالث الإعدادي بنسبة 85% بدون أي خطأ، عندما علمت عمتي، نزلت من بيتها حافية لتقرع الباب وتخبر والدتي «سالي جابت 85%»، وقالت والدتي: «لا، لا يمكن أن يكون هذا مجموع ابنتي، أنا أعرفها جيدًا»، ذهبنا إلى المدرسة للتحقق من النتيجة، وكانت بالفعل 85%، ومنذ ذلك الحين اعتمدت على طريقة المذاكرة هذه طوال المرحلة الثانوية».
وأوضحت: عندما وصلت إلى الثانوية العامة، كان عليّ اختيار التخصص الذي أرغب فيه، في ذلك الوقت، أردت الالتحاق بمعهد السينما لأصبح مخرجة، ولكن والدتي قالت: «معهد سينما؟ ما هذا؟ لا».
الانتقال من التجارة إلى آداب إعلام
أضافت أنها التحقت بكلية التجارة، وكانت المحاضرات بالعربي، بينما كانت تدرس بالإنجليزية، فلم تفهم أي شيء، متابعة: «عدت إلى البيت وأنا أبكي، وحاولت التحويل إلى آداب إعلام، وقلت: هذا هو الطريق».
واختتمت: «التحقْت بكلية آداب إعلام وقررت أن أدرس الإعلام وأتخصص في الإخراج، وأكمل لاحقًا في معهد السينما، تعرفت هناك على أستاذنا الراحل محمود سلطان، وكان عملي معه في المواد العملية رائعًا، في إحدى المرات قال لي: «أنتم تعملون كمذيعين منوعات»، ولم أعتبر ذلك تقليلًا، بل فهمت أن هذا هو أسلوبي وطريقتي الخاصة، ومنذ ذلك الحين ركزت على الإعلام وتركّت الإخراج».