بعد اكتشاف وجود مادة ضارة.. إزاي تفرق بين عصير القصب الأصلي والتقليد؟
بعد اكتشاف وجود مادة ضارة.. إزاي تفرق بين عصير القصب الأصلي والتقليد؟
حالة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد واقعة ضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تُستخدم في عصير القصب لإضفاء لون أبيض زائف عليه بمحافظة القليوبية، ما أثار عدة تساؤلات لدى المواطنين ومنها كيفية التفرقة بين عصير القصب الأصلي والمغشوش.
وفي هذا الشأن، قال الدكتور محمد عبد العزيز أخصائي التغذية العلاجية في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم كمادة مبيضة في بعض المنتجات الغذائية تحت الرمز E171، لكن ظهرت مخاوف علمية حول الجزيئات متناهية الصغر (Nanoparticles) الموجودة فيه.
تشير الدراسات إلى احتمالية عدة مخاطر ومنها:
تلف أو إجهاد تأكسدي للخلايا.
تأثيرات محتملة على الحمض النووي (DNA).
التهابات بالأمعاء مع التعرض المزمن بكميات كبيرة.
عدم إمكانية استبعاد مخاطره على المدى الطويل بشكل كامل.
أشار إلى أن لهذا السبب أوقفت European Food Safety Authority اعتبار المادة آمنة للاستخدام الغذائي بشكل كامل، كما حظر European Union استخدامها كمضاف غذائي في الأغذية منذ عام 2022.
الفرق بين عصير القصب الأصلي والمغشوش
وحول التفرقة بين عصير القصب الأصلي والمغشوش، قال أخصائي التغذية العلاجية إن هناك العديد من العلامات التي توضح الفرق ومنها:
العصير الطبيعي
لونه أصفر فاتح أو ذهبي مائل للخضرة البسيطة.
فيه درجة بسيطة من العكارة الطبيعية.
الرغوة بتكون خفيفة وبتختفي تدريجيًا.
طعمه طبيعي وحلوته متوازنة.
العصير المشتبه فيه
أبيض ناصع بشكل غير طبيعي.
شكله متجانس جدًا وكأنه «لبن مخفف»
يترك ترسبًا أبيض غير معتاد أحيانًا في قاع الكوب.
اختلاف واضح بين لونه ولون عصير القصب المعتاد.
هناك العديد من الفوائد التي يحتوي عليها عصير القصب خاصة في فصل الصيف وفقا لموقع «مايو كلينك» ومنها:
يُعد عصير القصب من المشروبات الخالية تمامًا من الدهون، حيث يحتوي بشكل أساسي على سكريات طبيعية، ما يجعله لا يضيف دهونًا جديدة إلى الجسم، مع المساهمة في دعم التوازن الغذائي العام.
المساعدة في خسارة الوزن
بفضل احتوائه على الألياف الطبيعية، يساعد عصير القصب على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام بشكل متكرر، وبالتالي يمنح الجسم فرصة أكبر لاستهلاك الدهون المخزنة والمساهمة في فقدان الوزن.
يحتوي عصير القصب على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية التي تعمل على رفع مستوى الطاقة في الجسم بشكل سريع، مما يساعد على استعادة النشاط والحيوية، ويجعله خيارًا مناسبًا في حالات الإرهاق أو انخفاض الطاقة.
يساهم تناول عصير القصب في دعم وظائف الجهاز الهضمي، من خلال مساعدته على تنقية الجسم من السموم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تحسين عملية الهضم وتقليل الاضطرابات المعوية.