حفلا افتتاح كأس العالم بأمريكا وكندا.. مليارات على الأرض بعد ظهور باهت

كتب: نرمين عزت

حفلا افتتاح كأس العالم بأمريكا وكندا.. مليارات على الأرض بعد ظهور باهت

حفلا افتتاح كأس العالم بأمريكا وكندا.. مليارات على الأرض بعد ظهور باهت

رغم الحماس الكبير الذي انتظره الجماهير لمشاهدة حفلي افتتاح كأس العالم في كندا في الساعات الماضية، إلا أن الظهور النهائي لم يعجب فئة كبيرة من المشجعين، بسبب التكاليف الضخمة المرتبطة باستضافة الحدث الأكبر في كرة القدم، مع ذلك كانت الحفلات عادية.

واتجهت الأنظار إلى مدينة تورنتو الكندية، بعد يوم واحد من انطلاق البطولة رسميا في مكسيكو سيتي، حيث خاض المنتخب الكندي مواجهة أمام منتخب البوسنة والهرسك، إلا أن المشهد داخل الملعب أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت أعدادا كبيرة من المقاعد الفارغة خلال حفل الافتتاح.

انتقادات كبيرة للحفلات

وبعد انتهاء حفلات افتتاح كأس العالم في امريكا وكندا، يتداول مستخدمون عبر منصة «إكس» صورا ومقاطع فيديو للحضور الجماهيري، مشيرين إلى الفارق الواضح بين أجواء الافتتاح في المكسيك، التي شهدت مدرجات ممتلئة وحماسا جماهيريا كبيرا، وبين المشهد في تورنتو الذي وصفه البعض بأنه لا يليق بحدث عالمي بحجم كأس العالم، والبعض، قال: «الفرق بين حفلي الافتتاح في المكسيك والولايات المتحدة في أحدهما امتلأت المدرجات بالجماهير، وعمّت الأجواء الحماسية والحماسية، وكأنها أجواء كأس العالم،أما في الآخر، فكانت المقاعد فارغة بشكل ملحوظ، مما أثار تساؤلات لدى العديد من المشجعين، ففي بطولة بهذا الحجم، لا يُعدّ مشهد المقاعد الفارغة خلال حفل الافتتاح أمرًا جيدًا على الإطلاق».

لم يكن حفل الافتتاح وحده ما أثار الجدل، لكن حوداث مرتبطة بتنظيم البطولة نفسها أثارت تفاعلا كبيرا مثل سرقة أحذية ومعدات المنتخب الإنجليزي، وظهور ثعابين بالقرب من معسكرات تدريب بعض المنتخبات، ما جعل الكثير من الجماهير العالمية والعربية ينتقدون سوء تنظيم أمريكا للفاعلية.

في المقابل، دافع آخرون عن ضعف الحضور المبكر، مؤكدين أن المباراة لم تكن بدأت بعد، وأن الازدحام المروري الشديد في تورنتو قد يكون سببا رئيسيا في تأخر وصول الجماهير إلى المدرجات.

مليارات على الأرض

على الجانب المالي، تشير التقديرات إلى أن استضافة البطولة تتطلب إنفاقا ضخما من المدن المضيفة، ووفقا لتقرير نشره موقع «بوليتيكو»، فإن معظم المدن المستضيفة تنفق ما بين 100 و200 مليون دولار لكل مدينة لتغطية تكاليف الأمن والنقل والتجهيزات والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

وتستضيف الولايات المتحدة 11 مدينة ضمن البطولة، وهي: سياتل، سان فرانسيسكو، نيويورك/ نيوجيرسي، فيلادلفيا، ميامي، لوس أنجلوس، كانساس سيتي، دالاس، هيوستن، بوسطن وأتلانتا.

ومن المتوقع أن تتحمل منطقة نيويورك ونيوجيرسي، التي تستضيف المباراة النهائية على ملعب ميتلايف، نفقات تصل إلى نحو 500 مليون دولار، أما مدينة لوس أنجلوس فتُقدّر تكاليفها بحوالي 594 مليون دولار، تشمل الأمن العام والنقل والتوظيف وتحسينات البنية التحتية.

كما تخلت بعض الولايات الأمريكية عن جزء من عائداتها الضريبية التزاما بشروط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وتشير التقديرات إلى أن ولايات فلوريدا وجورجيا وميسوري تنازلت مجتمعة عن ما لا يقل عن 57.8 مليون دولار من الضرائب المرتبطة بتذاكر البطولة وعمليات الضيافة والمعاملات التجارية الخاصة بالحدث.


مواضيع متعلقة