رئيس «خارجية الشيوخ»: تحركات إسرائيل قرب جنين مؤشر على انهيار اتفاق أوسلو
رئيس «خارجية الشيوخ»: تحركات إسرائيل قرب جنين مؤشر على انهيار اتفاق أوسلو
حذر الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، من الخطورة البالغة لإنشاء إسرائيل قاعدة عسكرية بالقرب من مخيم جنين، مؤكدًا أن الادعاءات الإسرائيلية بأن الهدف هو إعادة الأمن والاستقرار غير حقيقية وتخفي وراءها مخططات خطيرة.
وأوضح كمال في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، أن هذه الخطوة تمثل خرقًا صريحًا لاتفاقية «أوسلو»، ومؤشرًا على أن هذا الاتفاق لن يعني شيئًا قريبًا بالنسبة لإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يعكس توجهًا إسرائيليًا بدأ منذ أحداث 7 أكتوبر، إذ لم تكتفِ إسرائيل بالتعامل مع تداعياتها في قطاع غزة فحسب، بل وجهت أنظارها نحو الضفة الغربية التي تعتبرها «الجائزة الكبرى».
توفير الحماية للبؤر الاستيطانية الجديدة
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد حاليًا عمليات قتل، وتدمير وتهجير واستيطان وجرائم حرب لا تقل ضراوة عما تم ارتكابه في غزة، وسط غياب الانتباه الدولي الكافي لما يجري هناك، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من إقامة هذه القاعدة العسكرية هو توفير الحماية للبؤر الاستيطانية الجديدة.
وتابع أن المستوطنات تتطلب من وجهة النظر الإسرائيلية وجود حماية عسكرية مستمرة، وهذه إشارة واضحة إلى أن المناطق المصنفة (أ) وفق اتفاق أوسلو، والخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، تشهد عملية استيطان واسعة وشراسة غير مسبوقة، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس سعيدًا بالاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران.