رئيس الإدارة المركزية للخدمات الإسعافية: نستقبل 100 ألف مكالمة يوميا

كتب: يارا أشرف

رئيس الإدارة المركزية للخدمات الإسعافية: نستقبل 100 ألف مكالمة يوميا

رئيس الإدارة المركزية للخدمات الإسعافية: نستقبل 100 ألف مكالمة يوميا

قال الدكتور محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية للخدمات الطبية والإسعافية، إنّ منظومة الإسعاف تتعامل مع نحو 100 ألف مكالمة يومياً، إلى جانب ما يقرب من 140 ألف بلاغ شهرياً، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس واقعاً ميدانياً ضخماً يتطلب سرعة استجابة ودقة عالية في التعامل مع الحالات المختلفة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية آية عبد الرحمن، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الواقع الميداني يكشف عن العديد من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المواطنون عند التعامل مع المصابين قبل وصول سيارات الإسعاف، الأمر الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى تفاقم الإصابة بدلاً من إنقاذها.

أخطاء التعامل مع المصابين

وأشار إلى أنه شاهد بنفسه حالات يتم فيها نقل المصاب بطريقة غير صحيحة، مثل رفعه بشكل عشوائي من الطريق الدائري ووضعه على جانب الطريق لإفساح المجال، موضحاً أن هذا التصرف غير السليم قد يؤدي إلى تفاقم إصابات العمود الفقري بشكل خطير.

وأضاف أن التعامل مع الكسور والحروق يتم أيضاً بشكل خاطئ في بعض الحالات، مثل استخدام معجون الأسنان على الحروق أو الضغط على الجروح بطرق غير علمية، مؤكداً أن هذه الممارسات الشائعة قد تزيد من خطورة الإصابة بدلاً من علاجها.

جهود توعية مجتمعية لرفع كفاءة الاستجابة الإسعافية

وأكد أن الهيئة تعمل على نشر التوعية عبر موقعها الرسمي الذي يقدم أسئلة وإجابات ومحتوى إرشادي للمواطنين بهدف رفع الوعي بالإسعافات الأولية الصحيحة، إلى جانب تنظيم حملات توعوية في الجامعات والمدارس والساحات ومراكز الثقافة.

وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في زيادة عدد المسعفين داخل المجتمع ليصل إلى مليون مسعف بدلاً من 15 ألفاً فقط، بما يعزز قدرة المجتمع على التعامل السليم مع الحالات الطارئة.

دور الإنعاش القلبي الرئوي في إنقاذ الحياة

وأوضح عبد البديع أن التعامل مع الحالات الحرجة يعتمد على سرعة التدخل الطبي، مشيراً إلى أن فرق الإسعاف تقوم بعمليات الإنعاش القلبي الرئوي «CPR» للحالات التي تتعرض لفقدان الوعي أو توقف القلب، وهو ما يعرف بدعم الحياة القلبي الرئوي.

وأكد أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على حياة المريض حتى وصوله إلى المستشفى، مشدداً على أهمية التدخل الصحيح والسريع لتقليل نسب الوفيات والمضاعفات الخطيرة.