«الري» تدرب 30 سيدة على تحويل «ورد النيل» إلى منتجات يدوية في بني سويف

كتب: محمد أبو عمرة

«الري» تدرب 30 سيدة على تحويل «ورد النيل» إلى منتجات يدوية في بني سويف

«الري» تدرب 30 سيدة على تحويل «ورد النيل» إلى منتجات يدوية في بني سويف

نظم مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري فعاليات الأسبوع الثاني من الدورة التدريبية بعنوان «الاستفادة من نبات ورد النيل»، والتي تُعقد بقرية الشقر بمحافظة بني سويف، ضمن مبادرته التوعوية «تنمية مستدامة من قلب النيل»، ضمن التعاون بين مركز التدريب الإقليمي ومنظمة الهلال الأحمر المصري، لتنفيذ أنشطة مشروع «تعزيز مرونة المجتمعات لمواجهة آثار التغيرات المناخية والتحديات البيئية من خلال العمل مع الطبيعة (STREAM)».

تأهيل المشاركات على أساليب جمع وتجفيف وتجهيز نبات ورد النيل

وأوضحت وزارة الري أن الدورة تستهدف تدريب 30 سيدة من سيدات القرية، إذ تناول الأسبوع الأول التعريف بالآثار السلبية لنبات ورد النيل على المجاري المائية، وكيفية تحويله من تحد بيئي يهدد الموارد المائية إلى مورد اقتصادي ذي قيمة مضافة، وشمل التدريب تأهيل المشاركات على أساليب جمع وتجفيف وتجهيز نبات ورد النيل، وإعادة تدويره وتحويله إلى منتجات يدوية طبيعية، بما يسهم في خلق فرص دخل مستدامة للأسر، ودعم مشروعات صغيرة قائمة على الموارد المحلية.

ومن المقرر أن تستمر الدورة على مدار 3 أسابيع خلال شهر يونيو 2026، ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي ينفذها مركز التدريب الإقليمي بمقره الرئيسي وفروعه في مختلف المحافظات، بهدف ربط التدريب بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، مع التركيز على تمكين المرأة اقتصاديا.

استغلال ورد النيل في صناعات صديقة للبيئة

وأكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بملف الإدارة المستدامة لنبات ورد النيل، مشيرا إلى أن «تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية يمثل أحد محاور العمل الرئيسية للوزارة، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة»، مضيفًا أن «استغلال ورد النيل في صناعات صديقة للبيئة يسهم في تقليل آثاره السلبية على المجاري المائية، وفي الوقت نفسه يوفر فرص عمل حقيقية، خاصة للمرأة الريفية»، لافتا إلى حرص الوزارة على دعم المبادرات التي تربط بين حماية الموارد المائية وتحقيق التنمية الاقتصادية.

وأشار إلى أن «التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية يمثل ركيزة أساسية في تنفيذ مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعامل مع التحديات البيئية بطرق مبتكرة ومستدامة».

ورد النيل