أستاذ علاقات دولية: إسرائيل وأمريكا تستخدمان التصعيد ضد إيران كأداة ضغط سياسي
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل وأمريكا تستخدمان التصعيد ضد إيران كأداة ضغط سياسي
كشف الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، عن آخر تطورات الأزمة المتصاعدة في المنطقة، في ظل الحرب الإيرانية–الأمريكية–الإسرائيلية، مؤكدًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياق سياسي واستراتيجي أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
الضربات الإسرائيلية ضد لبنان لا تبدو منفصلة
أوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لُبنى عسل، ببرنامج الحياة اليوم، المذاع عبر قناة الحياة، اليوم، أن الضربات الإسرائيلية ضد لبنان لا تبدو منفصلة عن المشهد الإقليمي العام، مشيرًا إلى أنه غير مقتنع بمسلسل ترامب الذي يُظهر معارضة لهذه الضربات، معتبرًا أن هذا الموقف لا يعكس بالضرورة حقيقة التنسيق القائم بين الأطراف الفاعلة في الملف.
أضاف أستاذ العلاقات الدولية أن ما يحدث يمكن قراءته باعتباره مسلسلًا إسرائيليًا–أمريكيًا هدفه ممارسة مزيد من الضغط على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات في الملفات النووية والإقليمية، لافتًا إلى أن هذه التحركات قد تعزز من تماسك الموقف الداخلي الإيراني بدلًا من إضعافه.
الولايات المتحدة تسعى إلى أن يرضخ النظام الإيراني لشروطها
وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى أن يرضخ النظام الإيراني لشروطها السياسية والأمنية، مشيرًا إلى أنه لا توجد ضمانات حقيقية لاستمرار استقرار النظام الإيراني في ظل هذا التصعيد المستمر وتداخل مسارات الصراع في المنطقة.