كيف حولت فتحية العسال قهر الحرمان من التعليم إلى مسيرة إبداعية في المسرح؟

كتب: إلهام الكردوسي

كيف حولت فتحية العسال قهر الحرمان من التعليم إلى مسيرة إبداعية في المسرح؟

كيف حولت فتحية العسال قهر الحرمان من التعليم إلى مسيرة إبداعية في المسرح؟

يوافق اليوم الذكرى الـ12 على رحيل الكاتبة فتحية العسال، صاحبة المسيرة الإبداعية الممتدة، والتاريخ المشرف في العمل الاجتماعي والسياسي. وُلدت القاهرة في 22 ديسمبر 1931، وحُرمت من التعليم النظامي فلم تحصل على أي شهادة حتى الابتدائية؛ لكنها علَّمت نفسها الكتابة لاحقًا.

مسيرة الكاتبة فتحية العسال

ناضلت الراحلة من أجل تعليم وتثقيف نفسها، كما عملت على محو أمية النساء، وبدأت مشوارها في الكتابة الأدبية عام 1957، وكانت واحدة من أبرز المشاركين في اعتصام المثقفين في 2013 ضد أخونة وزارة الثقافة آنذاك.

وثقت الراحلة فتحية العسال، مسيرة حياتها في مذكراتها «حضن العمر»، الصادرة عن دار نهضة مصر، روت فيها تفاصيل قرار والدها بحرمانها من التعليم وهي في المدرسة الابتدائية، وقصة تعليمها لنفسها بنفسها، وزواجها بالكاتب عبد الله الطوخي، وعملها الاجتماعي في محو أمية النساء وتعرضها لتجربة السجن بعد ذلك.

تميز العسال في الكتابة للمسرح

وعن إبداع فتحية العسال، ذكر الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للثقافة: «تتصدر الكاتبة فتحية العسال قائمة التأليف المسرحي في مصر، وهي لا تمثل هذه المكانة استنادًا إلى حجم إبداعها المسرحي فقط مقارنة بزميلاتها، بل بسبب تميزها الفني الواضح».

بدأت العسال مشوارها مع المسرح عام 1969 بمسرحية «المرجيحة»، وتبعتها عام 1972 بمسرحيّة «الباسبور» التي قُدمت على مسرح الجمهوريّة، وكتبت في الثمانينيّات مسرحيتين هما «نساء بلا أقنعة» و«البين بين»، وبعد تجربة الاعتقال السياسي خرجت علينا بمسرحية جديدة في التسعينيّات هي «سجن النساء» التي عُرضت على خشبة المسرح القومي.