تفاصيل 90 يومًا حرجًا في رحلة علاج الفنان سامي عبد الحليم
تفاصيل 90 يومًا حرجًا في رحلة علاج الفنان سامي عبد الحليم
تصدَّر اسم الفنان القدير سامي عبدالحليم مؤشرات البحث على محرك جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تدهور حالته الصحية ونقله إلى غرفة الرعاية المركزة للمرة الخامسة، وسط حالة من القلق والدعاء من محبيه داخل الوسط الفني وخارجه.
وفي السطور التالية، نرصد تفاصيل الـ 90 يوماً العصيبة التي قضاها الفنان الكبير سامي عبدالحليم داخل المستشفى:
جلطة مفاجئة في المخ
بدأت الرحلة العلاجية الصعبة للفنان سامي عبد الحليم في 12 أبريل الماضي، عندما أعلن الكاتب السيد حافظ عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، عن تعرض الفنان لوعكة صحية حرجة، كاشفاً عن إصابته بـ جلطة في المخ استدعت نقله على الفور إلى مستشفى القصر العيني الفرنساوي، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة داخل وحدة العناية المركزة.
انتكاسات متكررة ومضاعفات السكري
تشهد الحالة الصحية للفنان سامي عبدالحليم تراجعاً ملحوظاً؛ إذ سجلت المؤشرات الطبية انتكاسات شديدة أدت إلى دخوله العناية المركزة 5 مرات متتالية، دون أن تشهد حالته الاستقرار المطلوب ومن جانبها، كشفت زوجته منى أبو سديرة، عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك»، عن تفاصيل الوضع الصحي، مؤكدة أن التداخل بين مضاعفات الجلطة الدماغية وإصابة الفنان بمرض السكري قد أثر بشكل سلبي وكبير على استجابته للعلاج.
تدهور مفاجئ ونقل دم
وبعدها كشفت زوجتة مني أبوسديرة في منشور آخر، أن الحالة الصحية لزوجها شهدت تدهوراً مفاجئاً، ما دفع الفريق الطبي المعالج إلى التدخل السريع وإخضاعه لنقل دم للسيطرة على الوضع الحرِج.
تختتم منى أبو سديرة منشوراتها بشكل متكرر بتوجيه نداءات مؤثرة إلى جمهور الفنان ومحبيه، مطالبة إياهم بالدعاء له بالشفاء العاجل وأن يتجاوز هذه المحنة الصحية القاسية.