نائب الرئيس الأمريكي: إيران لن تجني ثمار الاتفاق النووي إلا بعد تنفيذ التزاماتها كاملة

كتب: ماريان سعيد

نائب الرئيس الأمريكي: إيران لن تجني ثمار الاتفاق النووي إلا بعد تنفيذ التزاماتها كاملة

نائب الرئيس الأمريكي: إيران لن تجني ثمار الاتفاق النووي إلا بعد تنفيذ التزاماتها كاملة

أقرّ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأنه لا يثق في إيران بشكل كامل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي الجديد بين واشنطن وطهران لا يعتمد على النوايا الحسنة، بل على آليات تحقق ومراقبة تضمن التزام الجانبين ببنوده.

وقال فانس، خلال مقابلة مع شبكة CNN التليفزيونية، ردًا على سؤال بشأن مدى ثقته بإيران: «أولا وقبل كل شيء، أنا لا أثق بأحد بتاتا».

وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صممت الاتفاق بطريقة تضمن عدم حصول إيران على أي مكاسب إلا إذا التزمت بتنفيذ جميع تعهداتها.

اتفاق قائم على الأداء

وأوضح فانس أنه لا يستطيع الجزم بنسبة 100% بأن إيران ستفي بالتزاماتها، لكنه أكد أن هيكلة الاتفاق تجعل مصالح طهران مرتبطة بشكل مباشر بتنفيذ بنوده.

وقال: «يمكنني القول إننا هيكلنا الصفقة بطريقة تجعل مكاسبهم لا تتحقق إلا إذا تحققت مكاسبنا أيضا».

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن مذكرة التفاهم والاتفاق النووي الجديد يستندان إلى آلية تحقق صارمة، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية لا تبني الاتفاق على أساس الثقة المتبادلة.

شروط رفع العقوبات

وأكد فانس أن إيران لن تحصل على أي مزايا اقتصادية أو تخفيف للعقوبات إلا بعد تنفيذ خطوات ملموسة وعلنية، تشمل تدمير مخزونها من اليورانيوم المخصب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة.

وأضاف أن مذكرة التفاهم صُممت لتكون «قائمة على الأداء»، بحيث يرتبط أي تقدم في تنفيذ الاتفاق مع أمريكا بمدى التزام طهران ببنوده الفنية والرقابية.

تغير في مستوى التواصل

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لم تشهد خلال الأعوام الـ47 الماضية مستوى التنسيق الحالي مع إيران، معتبرًا أن هناك تحولًا جذريًا في طبيعة الاتصالات بين الجانبين.

وقال: «لم يسبق لنا أن شهدنا هذا المستوى من التواصل المباشر بين أعلى مستويات مجتمعهم وقيادتنا السياسية العليا، فلقد تغير شيء بشكل جذري».

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، مساء 15 يونيو، الانتهاء من العمل على مذكرة تفاهم جديدة، على أن يتم توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.