شخص يخسر رهانا بـ1.5 مليون دولار بسبب هدف إمام عاشور في بلجيكا
شخص يخسر رهانا بـ1.5 مليون دولار بسبب هدف إمام عاشور في بلجيكا
- إمام عاشور
- هدف إمام عاشور
- تعادل مصر وبلجيكا
- مصر وبلجيكا
- مباراة مصر وبلجيكا
- مراهنات مباراة مصر وبلجيكا
- مراهنة مباراة مصر وبلجيكا
- مراهنات مصر وبلجيكا
تتجه بطولة كأس العالم الحالية لأن تصبح الحدث الأكبر في تاريخ المراهنات الرياضية على الإطلاق، ويبدو أن أحد المراهنين يصر بقوة على المغامرة عبر المنصات المخصصة لمثل تلك التحديات، فبعد مرور أقل من يوم على تكبده خسارة مالية فادحة بلغت 2.7 مليون دولار، إثر رهان فاشل على فوز منتخب هولندا، أقدم المتداول نفسه عبر إحدى المنصات المخصصة للمراهنات على المخاطرة بمبلغ ضخم آخر قدره 1.5 مليون دولار، في رهان جديد توقع فوز منتخب بلجيكا في أولى مبارياته بالمونديال، غير أن مجريات لقاء يوم الاثنين انتهت بتعادل منتخب مصر بنتيجة 1-1، ما تسبب في محو هذا الرهان الجديد وضياع الأموال بالكامل.
إمام عاشور يضع حساب مراهنات في ورطة
وتسبب هدف إمام عاشور في الدقيقة 20 من عمر المباراة في دور المجموعات بكأس العالم 2026 في خسارة كبيرة لصاحب الحساب المجهول الذي يحمل اسم «FlickRaw»، وقد تسببت هاتان الهزيمتان الماليّتان المتتاليتان في تكبيده خسائر إجمالية تقارب 4.2 مليون دولار، استنادًا إلى بيانات وعقود الرهانات التي كشفت عنها وأعلنتها المنصة قبيل انطلاق كل مباراة، مع الإشارة إلى أن هذا الحساب قد انضم إلى سوق التنبؤات خلال هذا الشهر، ولم يقدم سوى ثلاثة تنبؤات فقط حتى مساء يوم الاثنين.
وروجت المنصة لهاتين الصفقتين المليونيتين عبر منصاتها قبل صافرة بداية المباراتين، إذ أوضح الحساب الرياضي التابع لها على «تويتر» يوم الأحد، أن «فليك رو» ضخ مبلغاً يبلغ 2.7 مليون دولار، مراهنا على انتصار هولندا في مواجهتها ضد اليابان، وهو الرهان الذي كان من شأنه أن يمنحه عائدًا ماليًا إجماليًا يقارب 5.83 مليون دولار شاملًا مبلغ الرهان الأصلي، في حال تمكن المنتخب الهولندي من تحقيق الفوز.
وخلال مجريات تلك المباراة، نجحت هولندا في التقدم بالنتيجة لمرتين، إلا أن المنتخب الياباني استطاع تعديل الكفة وإحراز هدف التعادل في الدقيقة 88، ليتأكد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي 2-2؛ ونظراً لأن شروط رهان «فليك رو» كانت مبنية ومقيدة بضرورة فوز هولندا الحتمي، فقد خسرت تلك العقود قيمتها بالكامل وأصبحت بلا قيمة، ولم يثنِ ذلك المتداول عن العودة مجددًا يوم الاثنين لإبرام صفقة أخرى بملايين الدولارات، إذ كشفت شركة المراهنات أن «فليك رو» راهن بمبلغ 1.5 مليون دولار على فوز بلجيكا ضد مصر، وهو ما كان سيحقق له عائدًا إجماليًا محتملًا يصل إلى نحو 2.4 مليون دولار.
والمثير للدهشة والاهتمام في هذا السياق، أن حساب «فليك رو» لم يكن يمثل الكتلة المالية الأكبر أو المتداول الأضخم بين الذين دعموا وراهنوا على فوز بلجيكا في تلك المواجهة، إذ أظهرت بيانات المنصة أن مستخدمًا آخر يحمل اسم «leeeroyjenkins» قد خاطر بمبلغ هائل يصل إلى 8.6 مليون دولار، مراهناً على فوز المنتخب البلجيكي، وهو رهان كان سيعود عليه بربح وعائد إجمالي يقارب 13.14 مليون دولار، متضمنا رأس المال الأصلي المستثمر.
وبذلك، يكون هذان الحسابان معًا قد ضخا ووضعا ما يقارب 10.1 مليون دولار كاستثمار مشترك على نتيجة فوز بلجيكا، غير أن أحداث اللقاء الفعلي شهدت تقدم منتخب مصر بالهدف الأول في الدقيقة التاسعة عشرة، قبل أن ينجح منتخب بلجيكا في تعديل النتيجة وإحراز هدف التعادل خلال الشوط الثاني، وفشلت بلجيكا بعد ذلك في حسم المباراة وتغيير النتيجة لتنتهي بالتعادل 1-1، ما ترتب عليه ضياع رهان «فليك رو» وتلقيه الخسارة الثانية الكبرى في غضون 24 ساعة تقريبًا.
مراهنات المباريات الخاسرة في كأس العالم
ورغم أنه لم يتسنَّ تحديد الهوية الحقيقية للشخص أو للمؤسسة التي تقف وراء حساب «فليك رو» بشكل فوري، فإن طبيعة شركة المراهنات التي راخن عبرها تختلف عن حسابات ومواقع المراهنات الرياضية التقليدية، لكونها تعرض ملفات تعريف المستخدمين ومراكزهم المالية ونشاطهم التجاري، بالإضافة إلى أرقام أرباحهم وخسائرهم بشكل علني ومكشوف للعامة، ما يجعل المكاسب المالية الكبيرة والضخمة غير المعتادة -وكذلك الإخفاقات والخسائر الفادحة- مرئية ومتاحة للرصد والمتابعة فور حدوثها مباشرة.
وتعتمد آلية التداول في عقود أسواق التنبؤ والمراهنات على تداول العقود بأسعار تتراوح قيمتها ما بين الصفر ودولار أمريكي واحد، بحيث تُسوى العقود ذات التوقعات الصحيحة في نهاية المطاف عند قيمة دولار واحد، في حين تصبح العقود الخاسرة والمخالفة للواقع بلا قيمة نهائيًا، وبناءً على هذه الآلية، فإن شراء عقود لنتيجة مرجحة ومضمونة بشدة يحقق لصاحبه ربحًا محدودًا وضئيلًا للغاية مقارنة بحجم رأس المال الأصلي المستثمر في حال لم تتحقق تلك النتيجة المتوقعة؛ حيث خاطر «فليك رو» في صفقة بلجيكا بمبلغ يقارب 1.5 مليون دولار بهدف تحقيق ربح صافٍ ومحتمل يبلغ حوالي 900 ألف دولار فقط.
ولم يكن حساب «فليك رو» هو المتداول الوحيد في السوق الذي تلقى صدمة قوية وفوجئ بالمفاجآت المدوية التي تشهدها بطولة كأس العالم الحالية، إذ تعرض مستخدم آخر على المنصة نفسها لخسارة مالية كبيرة قاربت المليون دولار أمريكي، إثر رهانه على فوز منتخب إسبانيا في مباراته ضد منتخب الرأس الأخضر، الذي يسجل مشاركته التاريخية الأولى في هذه البطولة، وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن للمراهنين، بعد أن انتهت تلك المواجهة أيضًا بالتعادل السلبي بنتيجة 0-0، لتطيح بآمال وأموال المتداولين، وتؤكد على الطبيعة المتقلبة وغير المتوقعة لنتائج مباريات هذه النسخة من المونديال.