صانعة محتوى لـ«ست ستات»: تربية الأطفال بعيدا عن الأهل من أصعب التجارب في الغربة

كتب: حسن سمير

صانعة محتوى لـ«ست ستات»: تربية الأطفال بعيدا عن الأهل من أصعب التجارب في الغربة

صانعة محتوى لـ«ست ستات»: تربية الأطفال بعيدا عن الأهل من أصعب التجارب في الغربة

كشفت صانعة المحتوى، نبيلة سالم، عن أبرز التحديات التي واجهتها خلال رحلة الغربة، مؤكدة أن تربية الأطفال والاعتماد على النفس بعيدًا عن الأسرة والأهل كانا من أصعب التجارب التي مرت بها خلال سنوات إقامتها خارج مصر.

تفاصيل الحياة اليومية والتجارب مع السيدات

وأوضحت «نبيلة سالم»، خلال لقائها مع الإعلامية آية جمال الدين، ببرنامج ست ستات، المذاع عبر قناة dmc، اليوم أنها أنشأت حسابًا على تطبيق «تيك توك» وبدأت في نشر مقاطع فيديو بشكل متقطع خلال فترة جائحة كورونا، قبل أن تتوسع في نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة أكبر عقب ظروف شخصية مرت بها العام الماضي، بهدف مشاركة تفاصيل حياتها اليومية وتجاربها مع السيدات، خاصة المغتربات منهن.

وأضافت أن المحتوى الذي تقدمه حظي بتفاعل إيجابي واسع من المتابعات، حيث تتلقى باستمرار رسائل من سيدات يؤكدن أن تجاربها اليومية تعكس واقعهن وتترجم مشاعرهن، مشيرة إلى أن حياة المرأة في الغربة تكون مرهقة في كثير من الأحيان بسبب غياب الدعم العائلي والابتعاد عن الأهل والأصدقاء.

تجارب صعبة أسهمت في بناء الشخصية

وتحدثت نبيلة سالم عن أحد أصعب المواقف التي مرت بها، مؤكدة أن ولادة ابنتها في الولايات المتحدة كانت بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لها، خاصة في ظل انشغال زوجها وعدم قدرته على التعامل مع تفاصيل تلك المرحلة، الأمر الذي اضطرها إلى مواجهة التحديات وتحمل المسؤولية بمفردها.

وأكدت أن هذه التجارب الصعبة أسهمت في بناء شخصيتها وتعزيز قدرتها على الصمود وتحمل المسؤولية، لافتة إلى أنها تتلقى رسائل متواصلة من سيدات مغتربات يعبرن عن شعورهن بأن محتواها يجسد واقعهن اليومي. كما شددت على أن الغربة تظل تجربة قاسية مهما طالت سنواتها، وأن الارتباط بالأجواء العربية والمناسبات والأعياد يمثل عنصرًا مهمًا للمغتربين ويخفف من شعورهم بالحنين إلى الوطن.