أخصائية نفسية: الأسرة خط الدفاع الأول لتعزيز الهوية المصرية لدى الأبناء في الخارج

كتب: حسن سمير

أخصائية نفسية: الأسرة خط الدفاع الأول لتعزيز الهوية المصرية لدى الأبناء في الخارج

أخصائية نفسية: الأسرة خط الدفاع الأول لتعزيز الهوية المصرية لدى الأبناء في الخارج

أكدت الدكتورة سارة فرير، الأخصائية النفسية، أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في تعزيز الهوية المصرية لدى الأبناء المقيمين بالخارج، مشددة على ضرورة إشعار الطفل بأنه مقبول ومحبوب في المجتمع الذي يعيش فيه، دون الحاجة إلى تقليد الآخرين أو تغيير شخصيته من أجل الحصول على القبول الاجتماعي.

مواجهة التحديات والاختلافات

وأوضحت «فرير» خلال لقائها مع الإعلامية آية جمال الدين، ببرنامج ست ستات، المذاع عبر قناة dmc، اليوم، أن الطفل الذي يحظى بالدعم والاحتواء داخل أسرته يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات والاختلافات التي قد يواجهها خارج المنزل، مشيرة إلى أن توفير مساحة آمنة داخل البيت تمنح الأبناء الشعور بالأمان والاستقرار النفسي ينعكس بصورة مباشرة على ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التكيف الإيجابي مع المجتمع المحيط.

وأضافت أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الأبناء خلال تجربة الغربة.

وشددت الأخصائية النفسية على أهمية التعامل مع تساؤلات الأطفال بوضوح وصدق، والاعتماد على منظومة قيم ثابتة وغير متناقضة، بما يساعدهم على تكوين فهم متوازن لهويتهم الثقافية وانتمائهم الوطني.

كما أكدت أن الأطفال يمتلكون القدرة على استيعاب أكثر من ثقافة في الوقت ذاته، شريطة التركيز على الجوانب الإيجابية في كل ثقافة وتعزيز المرونة في التعامل مع اختلاف الأفكار والتجارب.

بناء علاقة قائمة على الحوار والتفاهم بين الآباء والأبناء

وأشارت فرير إلى أن بناء علاقة قائمة على الحوار والتفاهم بين الآباء والأبناء يعد من أهم العوامل الداعمة للصحة النفسية للأطفال، مؤكدة ضرورة منحهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم بحرية.

كما لفتت إلى أن التواصل باللغة العربية داخل الأسرة يسهم بشكل كبير في ترسيخ الهوية المصرية والحفاظ على الارتباط بالجذور الثقافية والوطنية، بما يساعد الأبناء على تحقيق التوازن بين ثقافة الوطن الأم والثقافة التي يعيشون في إطارها بالخارج.