وزيرة الثقافة في أول 100 يوم عمل.. إلى أين تتجه البوصلة؟
وزيرة الثقافة في أول 100 يوم عمل.. إلى أين تتجه البوصلة؟
منذ تسلمت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، حقيبة الوزارة في التعديل الوزاري الأخير بدأت تنفيذ رؤية تستهدف العمل التشاركي مع الجمهور وخلال فترة الـ100 يوم الأولى، جنبا إلى جنب أعلنت عن وضع الخطط المستقبلية، فماذا تم وما المستهدفات في الفترة المقبلة؟
العمل الثقافي خارج الغرف المغلقة
وأضافت مصادر مطلعة في وزارة الثقافة، لـ«الوطن»، أن الدكتورة جيهان زكي تستهدف العمل الثقافي خارج الغرف المغلقة، لتوسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في العمل الثقافي، ومن بين هذه المبادرات «شارع الفن» الذي يجري تنفيذه في القاهرة الخديوية و5 محافظات وتدرس الوزارة التوسع في تنفيذه في محافظات أخرى.
من الفعاليات التشاركية أيضا مشروع «الثقافة حياة» الذي يستهدف الخروج بالأنشطة من الجدران المغلقة إلى الشوارع، والفضاءات العامة، ومحطات المترو والمونوريل؛ لإقامة الفعاليات الفنية ومعارض الكتب ليكون الفن في متناول الجميع، وتحظى فعاليات المشروع بإقبال وتفاعل جماهيري كبير.
تحقيق العدالة الثقافية
كما تستهدف وزيرة الثقافة تحقيق العدالة الثقافية، وبخاصة في المناطق الحدودية، وبدأت جولاتها الميدانية الأولى من شلاتين بمحافظة البحر الأحمر، ومحافظات أسوان وقنا ومطروح؛ للاستماع المباشر لمطالب الأهالي وتشجيع الحراك الثقافي هناك، وفي هذا الصدد أعلنت عن قرب زيارتها لمحافظة الوادي الجديد في يوليو المقبل.
وأعلنت الوزيرة أنه بالتنسيق والتعاون مع المحافظين، نجحت الوزارة خلال الأسابيع الماضية في تلبية عدد كبير من مطالب هذه المحافظات.
كما تسعى وزيرة الثقافة لتنفيذ مبادرة «صفر مخازن»، والتي تستهدف استغلال مخزون الكتب المتراكم لسنوات طويلة داخل مخازن الوزارة وهيئاتها التابعة.
ومن أبرز مخرجات المبادرة خلال موسم الصيف، إقامة «محطات ثقافية» في المناطق الساحلية ومنها الساحل الشمالي، وطرح «حقائب ثقافية» تضم نحو 10 كتب مختارة بأسعار رمزية لأعمال كبار الأدباء والمفكرين، بما يضمن تيسير وصول الكتاب الجيد لمختلف الفئات المجتمعية ونشر المعرفة.