«قتله شغفه الأول».. بماذا أوصى محمد مرزبان عشاق الدراجات النارية؟
«قتله شغفه الأول».. بماذا أوصى محمد مرزبان عشاق الدراجات النارية؟
في مفارقة درامية قاسية، جاءت نهاية الفنان محمد مرزبان على نفس الطريق الذي طالما بحث فيه عن الحياة، حيث أُعلنت وفاته صباح اليوم متأثرا بإصابته البالغة في حادث سير مروع على طريق «القاهرة - الإسماعيلية»، وهو يمارس هوايته المفضلة في قيادة الدراجات البخارية، الشغف الذي طالما وصفه بأنّه «معالجه النفسي» ومصدر طاقته للاستمرار.
ورغم تحذيراته المستمرة من التهور في القيادة، ودعوته الدائمة للتعامل مع الدراجات النارية بـ«عقلانية» لتفادي الحوادث، أنهى القدر رحلة محمد مرزبان أسفل عجلات سيارة نقل ثقيل صدمته بقوة، ليدخل في غيبوبة تامة صارع فيها الموت، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة تاركا خلفه صدمة كبيرة في الوسط الفني.
محمد مرزبان وشغف الدراجات النارية
تحدّث الراحل عن حبه الجارف لقيادة الدراجات النارية، في أحد برامج «البودكاست»، واصفا إياه بـ«العشق الذي لا ينضب»، وقال حينها بكلمات تبدو اليوم وكأنّها رثاء لنفسه: «البايك حبيبي ولازم أهتم بيه طول الوقت، ده الحب بالنسبة لي، قيادة الموتوسيكلات أشبه بالمعالج النفسي، سواء كنت لوحدي أو مع مجموعة، لما أسمع مزيكتي وألف محافظات مصر، برجع إنسان جديد طالع من البحر بحالة استمتاع غير طبيعية».
قلق أسرة مرزبان من الدراجات النارية
مرزبان تحدّث أيضا قلق أسرته من الدراجات النارية، ومن شغفه بها الذي يضعه في المخاطر، قائلا إنّ أسرته كانت تتخوف بشدة من حوادث الدراجات، وهو ما عطّل قراره باقتنائها لفترة طويلة، وأضاف: «يجب ممارسة الهواية على الطرقات بشكل صحيح ودون إزعاج، ويجب أن تُمارس دون تهور.

إنجلترا سر عشق مرزبان للدراجات النارية
بدأ شغف الراحل بالدراجات النارية قبل 47 عاما، حيث كان في إنجلترا، وحالت ظروف الأمطار والطقس السيئ عن السير على الطرقات، وكانت الدراجات النارية هي الخيار الأفضل، وقال عن الهواية: «الموتوسيكل علمني حاجات كتير مكنتش أعرفها».