خلافات متصاعدة بين ترامب والجمهوريين بمجلس الشيوخ قبل انتخابات نوفمبر

كتب: أنس سعد

خلافات متصاعدة بين ترامب والجمهوريين بمجلس الشيوخ قبل انتخابات نوفمبر

خلافات متصاعدة بين ترامب والجمهوريين بمجلس الشيوخ قبل انتخابات نوفمبر

تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجمهوريين في مجلس الشيوخ حالة من التوتر المتزايد، بعدما تسببت تحركات الرئيس الأخيرة في تعطيل جهود الحزب لتمرير عدد من التشريعات المهمة، ما دفع بعض أعضاء المجلس إلى إبداء معارضة أكثر وضوحًا لبعض توجهاته، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وفقا لوكالة رويترز.

وفي محاولة لحماية اختياره المثير للجدل، بيل بولت، لتولي رئاسة وكالة الاستخبارات الأمريكية بالإنابة، دفع ترامب لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ إلى تأجيل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيين المدعي العام الأمريكي جاي كلايتون، مرشحه الدائم لمنصب مدير الأمن القومي، وهو التعيين الذي كان الجمهوريون يسعون إلى تسريعه.

انتقاد الرئيس ترامب

وانتقد السيناتور الجمهوري توم تيليس تحرك الرئيس ترامب، قائلاً: «لقد ارتكب خطأً فادحًا، فهو يقوض قدرتنا على تحقيق النتائج التي يسعى إليها بنفسه».

ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذها ترامب وأثارت استياء الجمهوريين في مجلس الشيوخ، بعدما تسببت في تعطيل عدد من التشريعات التي كانت تهدف إلى تنفيذ أجندته السياسية. ففي الشهر الماضي، أدى إعلانه إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض حلفائه السياسيين الذين يقولون إنهم تعرضوا لاستهداف من السلطات الفيدرالية، إلى عرقلة مشروع قانون بقيمة 70 مليار دولار لتمويل حملته ضد الهجرة.

كما أثارت قرارات ترامب المتعلقة بإبعاد بعض المسؤولين الحاليين، والمطالبة بتخصيص مليار دولار لمشروع قاعة الرقص في البيت الأبيض، إضافة إلى دعمه لمشروع قانون «إنقاذ أمريكا» الخاص بهوية الناخبين، غضب عدد من الجمهوريين، كذلك دعا الرئيس إلى إنهاء قاعدة التعطيل البرلماني التي تتطلب 60 صوتًا، وإقالة المستشار البرلماني لمجلس الشيوخ.

معارضة مطالب ترامب

وفي المقابل، بدأ الجمهوريون في مجلس الشيوخ بإظهار معارضة أكبر لبعض مطالب ترامب الأكثر تشددًا، بما في ذلك تمرير قانون «إنقاذ أمريكا»، في ظل المعارضة القوية التي يبديها الديمقراطيون، ما يجعل تمريره يتطلب تجاوز عقبات تشريعية معقدة.