«قهر الماتادور وبكى لغياب والدته».. قصة «فوزينيا» حارس الرأس الأخضر في مونديال 2026

كتب: نهى نصر

«قهر الماتادور وبكى لغياب والدته».. قصة «فوزينيا» حارس الرأس الأخضر في مونديال 2026

«قهر الماتادور وبكى لغياب والدته».. قصة «فوزينيا» حارس الرأس الأخضر في مونديال 2026

خطف حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار دياس الشهير بـ«فوزينيا»، الأضواء خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما لعب دور البطولة في تعادل منتخب بلاده السلبي أمام إسبانيا الشهير بـ«الماتادور»، في نتيجة اعتبرها كثيرون واحدة من أكبر مفاجآت دور المجموعات، بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه الحارس المخضرم وتصدياته الحاسمة طوال المباراة.

قصة ملهمة لحارس المرمى جوسيمار دياز

وقف الحارس البالغ من العمر نحو 40 عامًا رافضًا كل محاولات المنافس للوصول إلى شباكه، ليمنح منتخب بلاده نقطة ثمينة ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم في الرأس الأخضر، ما أثار إعجاب كثير من الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، وزاد عدد متابعيه على إنستجرام من 50 ألفا إلى 6.6 مليون متابع بعد مباراته أمام إسبانيا.

..

خطف فوزينيا الأضواء بأداءه الاستثنائي، وساهم في خروج المباراة بالتعادل السلبي، حيث ظهر الحارس متأثرًا بشدة عقب صافرة النهاية، ما دفع الصحفيين إلى سؤاله عن سبب بكائه في ليلة اعتبرها كثيرون الأفضل في مسيرته.

فوزينيا قال إنّ دموعه جاءت بسبب غياب أقرب الأشخاص إلى قلبه عن المدرجات، موضحًا: «بكيت لأن جدتي وجدي لم يتمكنا من الحضور، فقدتُهما، وأمي أيضًا لم تتمكن من الحضور بسبب مشكلة في التأشيرة»، مضيفا أنّ والدته كانت تحلم بمشاهدته في كأس العالم من المدرجات، إلا أنّ الإجراءات المتعلقة بالسفر حالت دون ذلك، قضلا عن رسوم وضمانات مالية مطلوبة لم تتمكن الأسرة من استكمالها في الوقت المناسب.

حكاية الحارس

لم تقتصر حكاية الحارس على تألقه اللافت داخل الملعب، بل تمتد إلى جانب إنساني مؤثر يعكس عمق ارتباطه بعائلته وجذوره، فالحارس المعروف بلقب «فوزينيا» اختار أن يحمل هذا الاسم على قميصه تخليدًا لذكرى جدته الراحلة، التي كانت مصدر إلهام كبير في حياته، بينما يعود اسمه الحقيقي «جوسيمار» إلى لاعب برازيلي سابق كان والده معجبًا به وأطلق اسمه على ابنه تقديرًا له.

ورغم بلوغه سنًا يقترب فيها كثير من اللاعبين من إسدال الستار على مسيرتهم الرياضية، تمكن حارس الرأس الأخضر من استغلال فرصته التاريخية على أفضل وجه، مؤكدًا أنّ الشغف والإرادة يمكن أن يتغلبا على حسابات العمر.