خبير علاقات دولية: ضغوط سياسية دفعت ترامب وإيران لتسريع التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم
خبير علاقات دولية: ضغوط سياسية دفعت ترامب وإيران لتسريع التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم
قال حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، إنَّ التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران جاء نتيجة اعتبارات سياسية وضغوط متزايدة تعرَّض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من داخل الولايات المتحدة وخارجها.
سر تسريع التوقيع
وأضاف، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن معارضة الحزب الجمهوري للاتفاق، إلى جانب التحركات الإسرائيلية، ساهمت في تسريع عملية التوقيع الإلكتروني بهدف تثبيت الاتفاق والحد من الضغوط المتصاعدة عليه.
وذكر أنَّ التوقيع الإلكتروني ليس أمرًا جديدًا في مسار الاتفاق، موضحًا أنه جرى بالفعل توقيع إلكتروني بين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني يوم الأحد الماضي.
سبب رغبة ترامب في التوقيع يوم الأحد
وتابع أنَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يرغب في إتمام المشهد الكامل للتوقيع يوم الأحد تزامنًا مع مناسبة خاصة به، إلا أن الجانب الإيراني لم يمنحه هذا الانتصار الرمزي، وهو ما أفقد مسألة الانتقال إلى توقيعٍ حضوري والانتظار حتى تتحرك الوفود إلى جنيف كثيرًا من جدواها من الناحية الرمزية.
أعداء الاتفاق وراء تسريع التوقيع
وأشار البقيعي إلى أن الاتفاق يواجه عددًا كبيرًا من المعارضين، موضحًا أنَّ الرئيس ترامب والجانب الإيراني، وعلى وجه الخصوص الرئيس الأمريكي، فضَّلا إتمام التوقيع إلكترونيًا.
وواصل أن الوثيقة ليست معاهدة رسمية تستوجب توقيع الرئيسين عليها، إلا أنَّ الضغوط الشديدة التي مورست على دونالد ترامب منذ الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق وحتى اللحظة الحالية دفعت نحو الإسراع في تثبيته إلكترونيًا من خلال الرئيسين الأمريكي والإيراني، بهدف وقف هذه الضغوط أو الحد منها.