المحلل السياسي سمير أيوب: تصعيد أوروبا والناتو تجاه روسيا يُزيد من حالة الصراع والتوتر
المحلل السياسي سمير أيوب: تصعيد أوروبا والناتو تجاه روسيا يُزيد من حالة الصراع والتوتر
قال الدكتور سمير أيوب المحلل السياسي، إنّ سياسات الدول الأوروبية وحلف الناتو تجاه روسيا لم تتغير، بل تشهد تصعيداً متزايداً وخطيراً، مشيراً إلى أن الدعم المقدم لنظام كييف يشجع على استمرار العمليات التي تستهدف المدنيين، وليس فقط الأهداف العسكرية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد أوروبي متواصل يهدف إلى الضغط على روسيا لإجبارها على التراجع عن بعض مطالبها المتعلقة بتسوية الصراع، لافتاً إلى أن هذا التصعيد قد يكون تمهيداً لمبادرات سياسية مشتركة بين أوروبا والإدارة الأمريكية، مع محاولات لإعادة جذب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الموقف الغربي الموحد.
فشل العقوبات الاقتصادية في تحقيق الأهداف
وتابع، أن التصعيد الاقتصادي ضد دولة روسيا لم يحقق النتائج المرجوة، إذ لم ينجح في دفع موسكو للقبول بشروط حلف الناتو، مشيراً إلى أنه لو كانت هذه العقوبات فعالة لما تم تكرارها أو التهديد بفرض المزيد منها.
وأكد أن الموقف الأوروبي الحالي لا يشكل خطراً أكبر على روسيا مقارنة بالمرحلة السابقة خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حين كانت واشنطن في ذروة دعمها لكييف.
خياران فقط أمام الأطراف المعنية
وذكر، أن هناك خيارين فقط أمام الأطراف، إما الأخذ بالمطالب الروسية بعين الاعتبار والجلوس إلى طاولة التفاوض، أو استمرار التصعيد، مع تمسك موسكو بشروطها المتعلقة بالإبقاء على المناطق التي ضمتها، ومنع تمدد الناتو، ورفض ما تسميه انتشار الفاشية في أوكرانيا.