أحمد سيد خبير العلاقات الدولية: مصر تمثل بوابة أساسية لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط
أحمد سيد خبير العلاقات الدولية: مصر تمثل بوابة أساسية لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن اللقاءات التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الاتحاد الأوروبي وألمانيا والمجلس الأوروبي على هامش قمة مجموعة السبع تعكس العديد من الدلالات المهمة، وفي مقدمتها أهمية ومحورية ومركزية الدور المصري على المستويين السياسي والاقتصادي.
إشادة بالدور المصري والرئيس السيسي
وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن هناك تقديرًا كبيرًا من الجانب الأوروبي والجانب الأمريكي لدور مصر، وهو ما تجلى أيضًا في إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفًا أن هذا التقدير يعكس دور الرئيس السيسي في صنع السلام وتحقيق التنمية والبناء، في وقت يشهد فيه العالم العديد من الصراعات والتوترات.
وأشار إلى أن مصر قدمت خلال السنوات الماضية نموذجًا للتنمية والنهضة والاستقرار والسلام، من خلال مقاربات شاملة في التعامل مع القضايا المختلفة، وهو ما جعل لقاءات الرئيس السيسي تعكس حجم التقدير الدولي لمصر ولدورها المركزي.
وأكد على أن جميع الأطراف تدرك أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار، اللذين يمثلان أساس التنمية والتعاون الاقتصادي، في منطقة الشرق الأوسط إلا عبر البوابة المصرية، مضيفًا أن مصر تمتلك مقاربة شاملة تقوم على الربط بين السياسة والاقتصاد، وترى أن التصعيد لا يحقق الأهداف المرجوة، وأن السلام هو المدخل الحقيقي للتنمية والتعاون بين الدول والشعوب.
دبلوماسية التنمية في السياسة الخارجية
وأوضح أن إحدى الدلالات المهمة لهذه اللقاءات تتمثل في فلسفة السياسة الخارجية المصرية القائمة على «دبلوماسية التنمية»، حيث تنفتح مصر على مختلف الدول والتكتلات الاقتصادية، سواء مجموعة السبع أو مجموعة بريكس، وتسعى إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية.
وأشار إلى أن مصر ترتبط بشراكات مع الاتحاد الأوروبي الذي ارتقى بعلاقاته معها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، كما ترتبط بعلاقات تعاون مع روسيا والصين ودول أخرى، مؤكدًا أن هذا الانفتاح يعكس توجهاً يستهدف تحقيق التنمية الداخلية وجذب الاستثمارات وعرض الفرص الاقتصادية الواعدة.
وأكد على أن القضية الفلسطينية لا تغيب عن أولويات السياسة الخارجية المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل طرحها في مختلف المحافل واللقاءات الدولية، رغم التطورات الإقليمية الأخرى التي تشهدها المنطقة.