الكاتب الصحفي محمد علي حسن: دعوة الكرملين لزيلينسكي دليل على تقدم نسبي في المسار السياسي

كتب: محرر

الكاتب الصحفي محمد علي حسن: دعوة الكرملين لزيلينسكي دليل على تقدم نسبي في المسار السياسي

الكاتب الصحفي محمد علي حسن: دعوة الكرملين لزيلينسكي دليل على تقدم نسبي في المسار السياسي

كتب: أحمد إبراهيم

قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إن دعوة الكرملين للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارة موسكو تعكس مؤشرات على وجود تقدم نسبي في المسار السياسي خلال الفترة المقبلة، في ظل تحركات دولية متزايدة لإعادة إحياء مسار التفاوض بين الجانبين الروسي والأوكراني.

دعم غربي وتحولات في الموقف الأمريكي

وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن دعم مجموعة السبع لأوكرانيا، سواء عبر المسيرات أو الأسلحة أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، يعكس استمرار الانخراط الغربي في الأزمة، لافتًا إلى وجود مؤشرات على تغير في الموقف الأمريكي، مع حديث عن ضغوط على روسيا لزيادة المرونة في التفاوض، إلى جانب التلويح بإمكانية فرض أو إعادة فرض عقوبات على النفط الروسي.

وأضاف أن هناك زيارات مرتقبة للمبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر إلى موسكو، إلى جانب لقاءات أمريكية مع أطراف أوروبية لبحث الملف الأوكراني، مشيرًا إلى أن أي اتفاقات دولية أخرى، ومنها التفاهمات مع إيران، قد تؤثر على مسار التحركات الدبلوماسية في الأزمة الأوكرانية.

تصعيد ميداني باستخدام المسيرات الأوكرانية

وأشار إلى أن روسيا خلال الأيام الماضية، أعلنت عن استهداف الأراضي الروسية، من قبل عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة الأوكرانية تجاوز 500 مسيرة، استهدفت مدناً لم تكن أوكرانيا تهاجمها منذ بداية اندلاع الحرب.

ولفت إلى أن مستشارو الكرملين في نقاشات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتقييم الأوضاع الحالية على الأرض، مع التأكيد على ضرورة عدم إغفال الموقف الروسي من الحرب ذاتها، إذ ترى روسيا أنها استحوذت أو استرجعت «بحسب المصطلحات الروسية» خُمس الأراضي الأوكرانية، وأن نحو خمس مساحة أوكرانيا باتت تحت السيطرة الروسية، وهو ما يجري التفاوض عليه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع التأكيد على عدم وجود أي تراجع من موسكو عن هذه النقطة حتى الآن.

دور الاتحاد الأوروبي وعقبات الاعتراف الدولي

وأكد على أن هناك تعقيدات قد تواجه المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بمسألة الاعتراف الدولي بهذه الأراضي بوصفها أراضي روسية، في ظل الموقف الأوروبي الذي يتمسك برؤية مختلفة للأزمة، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الانخراط بشكل أكبر في المفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني، بعد أن جاء الرئيس الأمريكي ترامب في يناير 2025 وعمل بشكل كبير على إبعاد الجانب الأوروبي عن مسار المفاوضات أو التدخل في حلحلة الأزمة.