خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة الأمريكية قرار متوقع في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمي

كتب: محرر

خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة الأمريكية قرار متوقع في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمي

خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة الأمريكية قرار متوقع في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمي

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة جاء متوقعاً في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمي، مشيراً إلى أن السياسة النقدية الأمريكية تأثرت خلال الفترة الأخيرة بتطورات جيوسياسية متلاحقة.

وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن الفيدرالي كان قد اتجه سابقاً نحو التيسير النقدي، إلا أن الضغوط المرتبطة بالحروب والأزمات الدولية، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في الشرق الأوسط، دفعت نحو إعادة تقييم السياسات النقدية وتشديدها بشكل جزئي للحد من التضخم.

العجز الأمريكي وتأثير السياسات النقدية

وأضاف أن الولايات المتحدة تعاني من عجز هيكلي كبير في الموازنة العامة يُقدّر بنحو 1.4 تريليون دولار، مشيراً إلى أن سياسات رفع أسعار الفائدة ساهمت في كبح التضخم خلال الفترة الماضية.

ولفت إلى أن حالة عدم الاستقرار العالمي دفعت المستثمرين إلى التحوط بشكل أكبر، ما أعاد الضغوط على أدوات السياسة النقدية وأثر على قرارات الفيدرالي.

وأشار إلى أن الدولار قد يشهد انتعاشاً وقوة حال استقرار الأوضاع السياسية عالمياً، لافتاً إلى أن أي اتفاقات دولية أو تهدئة في بؤر الصراع، مثل التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، قد تنعكس إيجابياً على العملة الأمريكية، موضحًا أن تحسن البيئة السياسية يعزز ثقة المستثمرين ويدعم الدولار في الأسواق العالمية.

تأثيرات على الاقتصادات الناشئة

وأكد على أن الاقتصادات الناشئة هي الأكثر تضرراً من الاضطرابات الجيوسياسية والسياسات النقدية المشددة، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً أدى إلى زيادة مستويات الديون التي تجاوزت 352 تريليون دولار.

وأوضح أن هذه الأوضاع تضغط على هذه الاقتصادات، في حين تستفيد الدول الكبرى من إعادة توزيع رؤوس الأموال عالمياً.

ولفت إلى أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع إلى أكثر من 3 تريليونات دولار، متوقعاً تجاوزه 4 تريليونات خلال الفترة المقبلة، ما يضيف ضغوطاً إضافية على الاقتصاد العالمي.