لكل طالب ثانوية عامة.. كم ساعة يجب أن تنامها لزيادة تركيزك في الامتحانات؟

كتب: إسراء عبد العزيز

لكل طالب ثانوية عامة.. كم ساعة يجب أن تنامها لزيادة تركيزك في الامتحانات؟

لكل طالب ثانوية عامة.. كم ساعة يجب أن تنامها لزيادة تركيزك في الامتحانات؟

مع بدء الامتحانات، يعتقد كثير من الطلاب أن تقليل ساعات النوم لصالح المذاكرة يمنحهم فرصة أفضل لتحقيق درجات مرتفعة، لكن المفاجأة أن بعض العادات التي يلجأ إليها الطلاب في الليلة السابقة للامتحان قد تؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة، حتى لو قضوا ساعات إضافية أمام الكتب.

رر

وفي الوقت الذي ينشغل فيه الطلاب بمراجعة الدروس والقوانين والمعادلات، يبقى النوم أحد أكثر العوامل تأثيرًا في الأداء داخل لجنة الامتحان، وفقًا لدراسات طبية عديدة ربطت بين جودة النوم والقدرة على التركيز واسترجاع المعلومات.

ما أفضل عدد ساعات نوم ليلة الامتحان؟

يحتاج المراهقون بين 13 و18 عامًا، وهي الفئة العمرية التي تضم معظم طلاب الثانوية العامة، إلى ما بين 8 و10 ساعات من النوم يوميًا للحصول على أفضل أداء ذهني وتركيز خلال اليوم التالي، حسب حديث الدكتورة إيمان الريس استشاري نفسي لـ«الوطن»، والهدف ليس فقط عدد الساعات، بل جودة النوم أيضًا، لأن النوم المتقطع أو القلق المستمر أثناء الليل قد يؤثر على كفاءة الذاكرة والانتباه حتى لو بدا أن الطالب نام لفترة كافية.

5 أخطاء شائعة يرتكبها الطلاب قبل الامتحان

1- السهر حتى الفجر للمذاكرة: يعتقد بعض الطلاب أن كل ساعة إضافية في المذاكرة تعني فرصة أكبر للنجاح، لكن الأبحاث تشير إلى أن الحرمان من النوم يضعف التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات في اليوم التالي. كما أن الدماغ يحتاج إلى النوم لترسيخ المعلومات التي تم تعلمها خلال اليوم.

2- الاعتماد على القهوة ومشروبات الطاقة ليلًا: تناول كميات كبيرة من الكافيين في الساعات المتأخرة قد يجعل النوم أكثر صعوبة ويؤدي إلى نوم متقطع وغير مريح، ما ينعكس على مستوى الانتباه صباح الامتحان ويجب بتجنب الكافيين في المساء كلما أمكن ذلك.

ب

3- استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة: يقضي كثير من الطلاب وقتًا طويلًا على الهاتف بعد الانتهاء من المذاكرة، سواء لمراجعة المجموعات الدراسية أو متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، لكن التعرض للضوء الصادر من الشاشات في المساء يرتبط بصعوبة النوم وتأخير موعده، وهو ما قد يقلل من عدد ساعات الراحة الفعلية.

4- تغيير مواعيد النوم بشكل مفاجئ: يلجأ بعض الطلاب إلى السهر عدة أيام متتالية ثم محاولة النوم مبكرًا ليلة الامتحان فقط، كما أن الجسم يستجيب بصورة أفضل عندما تكون مواعيد النوم والاستيقاظ منتظمة نسبيًا، لأن اضطراب الساعة البيولوجية يؤثر على جودة النوم والتركيز.

5- الاعتقاد أن 4 أو 5 ساعات نوم تكفي: رغم أن بعض الطلاب ينجحون في أداء الامتحان بعد ليلة قصيرة من النوم، فذلك ليس الوضع المثالي، وأن معظم المراهقين يحتاجون إلى 8 ساعات على الأقل للحفاظ على التركيز والذاكرة وسرعة اتخاذ القرار.

كما ينصح بإنهاء المذاكرة قبل موعد النوم بوقت كافٍ، والابتعاد عن الهاتف والشاشات الإلكترونية، والحصول على 8 إلى 10 ساعات من النوم خلال ليلة الامتحان، كما يؤكدون أن ليلة واحدة من السهر لن تمحو مجهود أشهر من الدراسة، لكنها قد تجعل الطالب أقل قدرة على استغلال ما تعلمه بالفعل داخل اللجنة. لذلك فإن النوم لا يُعد وقتًا ضائعًا، بل جزءًا أساسيًا من عملية التعلم نفسها.


مواضيع متعلقة