مفاجأة ورقم تاريخي في مونديال 2026.. أسرع 100 هدف منذ 68 عاما
مفاجأة ورقم تاريخي في مونديال 2026.. أسرع 100 هدف منذ 68 عاما
- مفاجأة ورقم تاريخي في مونديال 2026.. أسرع 100 هدف
- مفاجأة ورقم تاريخي في مونديال 2026
- كأس العالم
- كأس العالم 2026
أشعل كأس العالم 2026 حماس عشاق كرة القدم بعد أن حقق رقم قياسي غير متوقع، فخلال 33 مباراة فقط، اهتزت الشباك 100 مرة، لتصبح هذه النسخة هي الأسرع في تسجيل هذا العدد من الأهداف منذ مونديال عام 1958، وجاء الهدف رقم 100 بقدم المهاجم الهولندي كودي جاكبو خلال فوز بلاده الكبير على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف.

33 مباراة بـ3 أهداف في كل مباراة
هذا المعدل التهديفي العالي، الذي يصل إلى 3 أهداف في كل مباراة، 33 مباراة في كأس العالم 2026 جعلت العقول تبحث عن السر وراء هذا الانفجار التهديفي غير المسبوق؛ فهل هي مهارة المهاجمين، أم أن هناك مؤامرة خفية تدور خلف كواليس الساحرة المستديرة؟
حتى المباريات التكتيكية الصارمة لم تنجو من الإعصار؛ فتقول النجمة الإنجليزية السابقة إيلين وايت لـ بي بي سي سبورت، «ربما كانت مواجهة هولندا واليابان الأكثر انضباط تكتيكي حتى الآن، ومع ذلك شهدت اهتزاز الشباك أربع مرات».
من مكسيكو سيتي إلى فانكوفر
منذ اللحظة التي قص فيها المكسيكي جوليان كينونيس شريط أهداف البطولة في شباك جنوب إفريقيا يوم 11 يونيو، انهار السد.
تحولت المباريات إلى مهرجانات أهداف لا ترحم؛ فألمانيا سحقت كوراساو بنتيجة 7-1 في هيوستن، وكندا لم ترحم قطر بسداسية نظيفة في فانكوفر.
لكن، خلف هذا الهرجان التهديفي، يختبئ سرٌ يثير ذعر حراس المرمى السر يكمن في الكرة الرسمية للبطولة من أديداس، والتي تحمل اسم تريوندا، «هناك مناسبة أو اثنتان لم تتصرف فيهما هذه الكرة كما هو متوقع إنه أمر يستحق المتابعة فعلًا بول روبنسون، حارس مرمى إنجلترا السابق».
يبدو أن تريوندا قررت أن تجعل حياة الحراس كابوس حقيقي بسبب مسارها الفيزيائي الملتوي وغير المتوقع. الضحية الأبرز كان الحارس السنغالي إدوارد ميندي، الذي وقف عاجزاً وهو يشاهد قذيفة النجم الفرنسي كيليان مبابي العابرة للقارات تستقر في شباكه من مسافة 30 ياردة؛ لتكون الأبعد في البطولة حتى الآن، وواحدة من 5 أهداف إعجازية سجلت من خارج منطقة الجزاء في الجولة الأولى فقط.

لم يكن مبابي وحده من استغل ميزات تريوندا، فالأرقام تخبرنا بأن السويدي ياسين عياري أطلق صاروخين في شباك تونس من مسافتي 24.8 و 24.3 ياردة، وسار على خطاه الأسترالي كونور ميتكالف ضد تونس أيضاً، والمغربي إسماعيل الصيباري في شباك البرازيل، ليصل عدد الأهداف المسجلة من خارج الصندوق إلى أكثر من 10 أهداف، بخلاف الكرات التي أفلتت بغرابة من قفازات الحراس.
شبح جابولاني يعود من جديد
هذا السيناريو الكابوسي يعيد إلى الأذهان فورًا ذكريات مونديال جنوب إفريقيا 2010، عندما أطلقت أديداس كرة جابولاني الشهيرة، والتي واجهت عاصفة من الانتقادات بسبب انحرافاتها الهوائية الجنونية التي تسببت وقتها في تسجيل 26 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.
في ذلك الوقت، قاد الحارس الإنجليزي ديفيد جيمس ثورة الغضب ضدها قائلًا: «الكرة سيئة للغاية ومروعة، إنها تجعل الحراس يبدون بمظهر مضحك وتمنح المهاجمين هدايا مجانية».
اليوم، يعود التاريخ ليعيد نفسه بقميص تريوندا، ويؤكد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت هذا الأمر بعدما لاحظ كيف خدعت الكرة زميله جوردان بيكفورد، واندفعت نحو شباكه بسرعة غير طبيعية أثناء هدف التعادل الكرواتي بقدم مارتن باتورينا.