الإفتاء: المراهنات والقمار الإلكتروني من الكبائر والعمل لصالح تطبيقاتها حرام شرعا
الإفتاء: المراهنات والقمار الإلكتروني من الكبائر والعمل لصالح تطبيقاتها حرام شرعا
كتب- أحمد محيي:
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن المراهنات والقمار الإلكتروني يمثلان صورة من صور الكسب السريع المذموم، مشيرة إلى أن هذه القضية خطيرة ومهمة وترتب على انتشارها بعض حوادث القتل والانتحار، لافتة إلى أنها وصلت إلى حد الظاهرة التي تدفع الأفراد إلى الاستدانة بمبالغ كبيرة وتسببت في تفكك العديد من الأسر وتصدعات اجتماعية، مؤكدة أن كل ذلك حرام شرعا ولا يقف عند مجرد معصية صغيرة بل يصل إلى مرتبة الكبائر بالنظر إلى ما تجره من أضرار جسيمة على الأفراد والمجتمع.
حكم العمل في تطبيقات المحادثات والمراهنات
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها ردا على سؤال حول حكم العمل في تطبيقات تتضمن محادثات وألعابا ومراهنات، أنه يحرم شرعا العمل في التطبيق المذكور أو لصالح الحسابات التابعة له، مؤكدة أن تلك التطبيقات القائمة على إنشاء غرف صوتية يتواصل فيها الرجال والنساء ويقع فيها كلام غير لائق، وتشتمل على ألعاب تقوم على المراهنات المالية باستعمال رصيد رقمي يشترى بالمال الحقيقي، لا يجوز الانخراط في أنشطتها أو تقديم الخدمات لها.
حرمانية عمل وكلاء الشحن
وأشارت الدار، إلى أن نظام التطبيق الذي يقوم على وجود وكلاء شحن لشحن الرصيد الرقمي المسمى بالماس للمستخدمين مقابل عمولة محددة هو عمل محرم، متابعة أن هذا الحكم يسري بغض النظر عن عدم تدخل وكيل الشحن في كيفية استخدام الرصيد بعد عملية الشحن، ومشددة على أن هذا العمل يدخل في باب التعاون على الإثم والعدوان نظرا لعدم خضوع التطبيق لأي سلطة رقابية واشتماله على المراهنات المحرمة.
موقف خدمة العملاء في هذه التطبيقات
واختتمت الإفتاء، بالتأكيد على حرمانية العمل في خدمة عملاء هذا التطبيق أيضا، مضيفة أن انحصار دور الموظف في الإجابة عن استفسارات المستخدمين وشرح آلية فتح الوكالات ورفع المشكلات الفنية أو الإدارية إلى الإدارة دون مشاركة مباشرة في الشحن أو في أنشطة الألعاب لا ينفي الحرمة، مؤكدة أن العمل لصالح هذه التطبيقات محرم شرعا في كافة تفاصيله سواء كان في وكالة الشحن أو في خدمة العملاء.