محمد صلاح على بعد هدف من كسر رقم قياسي عمره 92 عامًا.. إنجاز جديد يطارد الفرعون
محمد صلاح على بعد هدف من كسر رقم قياسي عمره 92 عامًا.. إنجاز جديد يطارد الفرعون
يواصل النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر مطاردة الأرقام القياسية في الملاعب الإنجليزية، إذ بات على بعد هدف واحد فقط من إضافة إنجاز تاريخي جديد إلى سجله الحافل، في مسيرة جعلته واحدًا من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول عبر العصور.
وخلال السنوات الماضية، اعتاد صلاح تحويل الأرقام الصعبة إلى واقع، لكن الرقم الذي يطارده هذه المرة يحمل قيمة خاصة، كونه صمد لأكثر من 92 عامًا في سجلات الكرة الإنجليزية، ما يضع النجم المصري أمام فرصة استثنائية لكتابة فصل جديد من التاريخ.

ماكينة أرقام لا تتوقف
منذ انضمامه إلى نادي ليفربول عام 2017، حطم صلاح عشرات الأرقام القياسية، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي وأحد أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، كما نجح في حصد الحذاء الذهبي أكثر من مرة وقيادة الريدز إلى ألقاب محلية وقارية عديدة.
مواقف صنعت أسطورة صلاح.. هدف روما في دوري الأبطال 2018
قدم صلاح واحدة من أفضل مبارياته بقميص ليفربول أمام فريقه السابق AS Roma، بعدما سجل هدفين وصنع مثلهما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في ليلة رسخت مكانته بين كبار نجوم القارة.
التتويج بالدوري بعد انتظار 30 عامًا
كان صلاح أحد أبرز أبطال تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2019-2020، منهياً انتظارًا دام ثلاثة عقود لجماهير النادي.

الوداع العاطفي في أنفيلد
في آخر ظهور له بقميص ليفربول على ملعب أنفيلد، لم يسجل صلاح هدفًا، لكنه صنع هدفًا لزميله كورتيس جونز، لينهي مسيرته برقم قياسي جديد في صناعة الأهداف وسط دموع الجماهير وتصفيق حار من المدرجات.
رقم قياسي جديد في صناعة الأهداف
أحد أبرز إنجازات صلاح الحديثة كان تحطيم الرقم التاريخي لـ Steven Gerrard في عدد التمريرات الحاسمة بالدوري الإنجليزي مع ليفربول. فقد رفع رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة متجاوزًا رقم جيرارد البالغ 92، وهو رقم ظل صامدًا لسنوات طويلة قبل أن ينجح المصري في تجاوزه.
لماذا يواصل صلاح صناعة التاريخ؟
يرى متابعون ومحللون أن سر تفوق صلاح لا يقتصر على موهبته التهديفية، بل يمتد إلى قدرته على التطور المستمر والحفاظ على مستواه لسنوات طويلة، وهو ما جعله حاضرًا في معظم قوائم الأرقام القياسية الخاصة بليفربول والدوري الإنجليزي. كما يشيد جمهور «الريدز» بعقليته الاحترافية وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وهو ما انعكس في الشعبية الجارفة التي يتمتع بها داخل وخارج إنجلترا.