بروتوكول تعاون بين «العمل» وإحدى شركات القطاع الخاص في مجالات التدريب والتشغيل
بروتوكول تعاون بين «العمل» وإحدى شركات القطاع الخاص في مجالات التدريب والتشغيل
شهد حسن رداد، وزير العمل، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة العمل وشركة «شغلني للتوظيف»، ليمثل هذا الاتفاق نموذجاً جديداً للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص في توسيع قاعدة التشغيل، وتحسين جودة التدريب، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب في مختلف المحافظات.
بروتوكول بين الوزارة وشركة شغلني لمدة عام
وقع البروتوكول بمقر الوزارة في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، ياسمين ممدوح حسن محمد، رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهني بصفتها مفوضة عن وزارة العمل، ومن جانب شركة «شغلني» عمر خليفة، رئيس مجلس إدارة الشركة، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية من الجانبين.
ويتضمن البروتوكول، الممتد لمدة عام كامل قابل للتجديد، خطة تنفيذية عاجلة ترتكز على عدة محاور رئيسية، حيث تلتزم شركة «شغلني» على بتوفير وتركيب شاشات رقمية ونقاط تواجد للمنصة داخل مكاتب التشغيل التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية لعرض الوظائف عبر رموز الاستجابة السريعة (QR\ Code) للتقديم المباشر.
نشر فرص العمل بصفة دورية
كما ينص على نشر فرص العمل بصفة دورية (كل أسبوعين على الأقل) عبر منصات وزارة العمل الرسمية لزيادة فرص وصول الشباب للوظائف المتاحة.
ويشمل التعاون إطلاق مبادرة «فرصة جديدة» التي تستهدف دعم وتشبيك الخبرات وطالبي العمل فوق سن الأربعين لدمجهم في سوق العمل، إضافة إلى تقديم الشركة خصومات تصل إلى 40% على باقات التوظيف للشركات المنضمة عبر منظومة الوزارة، والتزامها بإيجاد فرص عمل لائقة لخريجي مراكز التدريب المهني والمنح الوزارية.
كما اتفق الجانبان على التوسع في الاستفادة من مراكز التدريب المهني بمحافظات الصعيد، وبخاصة في محافظتي سوهاج وقنا، حيث يتيح البروتوكول للشركة استخدام ورش مركز تدريب مهني الكوثر بسوهاج «ورشة الفندقة الشاملة» لتنفيذ برامج تدريبية مجانية متخصصة في قطاع السياحة والفنادق على نفقة الشركة بالكامل.
ربط العملية التدريبية باحتياجات سوق العمل
وشملت خطة العمل المشتركة وضع آليات لربط العملية التدريبية باحتياجات سوق العمل الفعلية في قطاعات استراتيجية، وعلى رأسها صناعة السيارات والمجالات الصناعية المرتبطة بها، إلى جانب تأهيل الكوادر المصرية وتدريبها للعمل في الأسواق الخارجية وفق المعايير المطلوبة، وتفعيل شبكة «شغلني» داخل وحدات المرور لتسهيل وصول السائقين والباحثين عن عمل إلى فرص التشغيل.
ووضع البروتوكول حماية المواطنين على رأس أولوياته، على أن تلزم شركة «شغلني» بعدم تحصيل أي مبالغ مالية نهائياً من طالبي العمل أو المتدربين نظير توفير الوظائف أو حضور الدورات التخصصية، وفي ختام الفعاليات، وجّه وزير العمل بتتشكيل لجنة مشتركة فورية بين الوزارة والشركة لوضع الآليات التنفيذية العاجلة لتفعيل محاور البروتوكول، ومتابعة تنفيذها من خلال تقارير دورية ربع سنوية تضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع في ملفي التدريب والتشغيل.
من جانبه، أكد وزير العمل حرص الوزارة على الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في مجالات التدريب والتشغيل وتوفير فرص العمل، بما يسهم في تأهيل الكوادر المصرية وفق احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، وتعزيز الشراكة مع الشركات والمنصات المتخصصة في التوظيف.
