المحطات تزينت بالأعلام والقطارات تحولت لمنصات احتفال.. مشهد وطني في رحلات المونوريل

كتب: كريم روماني

المحطات تزينت بالأعلام والقطارات تحولت لمنصات احتفال.. مشهد وطني في رحلات المونوريل

المحطات تزينت بالأعلام والقطارات تحولت لمنصات احتفال.. مشهد وطني في رحلات المونوريل

شهدت محطات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل إقبالًا جماهيريًا كثيفًا غير مسبوق خلال التشغيل الاستثنائي من الساعة الثامنة مساء امس الأحد وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين حيث توافد آلاف المواطنين لاستقلال قطارات المونوريل والتوجه إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة للمشاركة في الاحتفالية الجماهيرية الكبرى التي نظمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لمشاهدة مباراة المنتخب المصري ونظيره النيوزيلندي ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ؤ

القطارات تزينت بأجواء الحماس والانتماء

وجسدت الرحلات المتتابعة لمونوريل شرق النيل مشهدًا وطنيًا مميزًا، حيث تزينت المحطات والقطارات بأجواء الحماس والانتماء، وارتفعت أعلام مصر وهتافات التشجيع داخل عربات المونوريل التي تحولت إلى منصات احتفال متحركة تحمل الجماهير نحو الحدث الرياضي الأبرز، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي الكبير مع مشاركة المنتخب الوطني في المونديال.

وأكد المواطنون أن مونوريل شرق النيل بات يمثل الوسيلة الأسرع والأكثر راحة للوصول إلى العاصمة الجديدة، مشيدين بمستوى الخدمة المتميز، وسرعة الرحلات، والنظافة الفائقة، والخدمات المميزة التي يوفرها هذا المشروع الحضاري العملاق، والذي أصبح أحد أبرز رموز منظومة النقل الجماعي الحديثة في مصر.

وأشار عدد كبير من الركاب إلى أن المونوريل لم يعد مجرد وسيلة نقل متطورة، بل أصبح مقصدًا في حد ذاته وركيزة أساسية في مختلف الفعاليات والاحتفاليات الكبرى التي تستضيفها العاصمة الجديدة، لما يوفره من تجربة تنقل عصرية وآمنة ومريحة تواكب أحدث النظم العالمية.

الإقبال الجماهيري المتزايد

ويعكس هذا الإقبال الجماهيري المتزايد المكانة المتنامية التي يحتلها مونوريل شرق النيل في حياة المواطنين، ودوره المحوري في ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الجديدة، بما يسهم في دعم جهود الدولة لتوفير وسائل نقل جماعي حضارية ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب الجمهورية الجديدة.


مواضيع متعلقة