تقرير: حملة تسريحات واسعة داخل إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية

كتب: ماريان سعيد

تقرير: حملة تسريحات واسعة داخل إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية

تقرير: حملة تسريحات واسعة داخل إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية

أفادت شبكة «CNN» بأن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بيل بولتي، بدأ تنفيذ خطة واسعة لتقليص عدد موظفي الجهاز، في إطار عملية إعادة هيكلة تهدف إلى تقليص حجم المؤسسة الاستخباراتية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، إلى جانب خفض الإنفاق الحكومي، في ظل نقاشات داخلية مستمرة حول دور الأجهزة الفيدرالية ونفوذها.

استهداف «الدولة العميقة» وتقليص الأعداد


ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن عمليات التسريح بدأت بالفعل، وأنها تستهدف ما وصفه بـ«عناصر الدولة العميقة» داخل الجهاز، في إشارة إلى موظفين يُعتقد أنهم يعارضون توجهات الإدارة الحالية أو يمثلون تيارات بيروقراطية مستقرة داخل المؤسسة.

وبحسب التقرير، فقد كلف ترامب بيل بولتي، فور تعيينه قائمًا بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، بتنفيذ خطة لتقليص أعداد العاملين في الجهاز الذي يشرف على 18 وكالة وهيئة استخباراتية أمريكية.

مؤسسات رئيسية ضمن خطة التخفيض


وأشارت «CNN» إلى أن بولتي باشر مهامه قبل الموعد المتوقع بيوم واحد، حيث طلب فور وصوله قائمة شاملة بأسماء جميع الموظفين، تمهيدًا لبدء عملية إعادة الهيكلة.

وأضافت أن أكبر موجات التسريح قد تطال المركز الوطني لمكافحة الإرهاب والمركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن، وهما من أبرز المؤسسات التابعة لجهاز الاستخبارات الوطنية الأمريكية.

انتقادات سابقة وحجة «التضخم الوظيفي»


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأنه كلف بولتي ببدء خطة لتقليص حجم الجهاز، معتبرًا أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية «متضخم أكثر من اللازم» ويفتقر إلى الكفاءة المطلوبة، بحسب وصفه.