باحث في العلاقات الدولية: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية «مرحلة مؤقتة»
باحث في العلاقات الدولية: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية «مرحلة مؤقتة»
قال الدكتور نعمان توفيق العابد الباحث في العلاقات الدولية، إن الجدل الدائر حول التصريحات الأمريكية والإيرانية بشأن آليات صرف الأموال المجمدة وشراء المنتجات الزراعية من واشنطن يعكس خلافًا أعمق يتعلق بمفهوم السيادة وآليات تنفيذ تفاهمات ما بعد الحرب.
وأوضح العابد، خلال مداخلة عبر زوم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تعتبر الأموال المجمدة «أصولًا إيرانية خالصة» وترفض أي قيود على التصرف بها، في حين تسعى واشنطن لربط أي انفراجة اقتصادية بعوائد استراتيجية واقتصادية مباشرة للولايات المتحدة.
مذكرات التفاهم ليست نهاية للصراع
وأشار إلى أن مذكرات التفاهم المطروحة تمثل «حسن نوايا» وليست تسوية نهائية، مؤكدًا أن إنهاء الحرب مرتبط بالتوصل إلى اتفاق شامل عبر مفاوضات فنية ودبلوماسية قد تمتد أو يتم تمديدها بعد 60 يومًا.
مستقبل العلاقات الإقليمية بعد الاتفاق
وأضاف «العابد» أن طهران تسعى لإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية والدولية بعد سنوات من العزلة والعقوبات، مشددًا على أهمية التزامها بحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، خاصة دول الخليج، باعتبارها شريكًا أساسيًا في استقرار المنطقة.