خبير سياسات: الملف النووي ومضيق هرمز يزيدان حساسية المفاوضات الأمريكية الإيرانية

كتب: أحمد العانوسي

خبير سياسات: الملف النووي ومضيق هرمز يزيدان حساسية المفاوضات الأمريكية الإيرانية

خبير سياسات: الملف النووي ومضيق هرمز يزيدان حساسية المفاوضات الأمريكية الإيرانية

قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إنّ تصاعد التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران يعد أمرًا متوقعًا كلما اقتربت المهلة المحددة للمفاوضات بين الجانبين والبالغة 60 يومًا، موضحًا أن كل طرف يحاول توجيه رسائل للطرف الآخر وللرأي العام الداخلي والخارجي تؤكد قدرته على فرض رؤيته وتحقيق مصالحه من خلال العملية التفاوضية.

ملفات شائكة تزيد حساسية المرحلة

وأضاف مسعد، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفاوضات الحالية تمر بمرحلة دقيقة للغاية، نظرًا لارتباطها بعدد من القضايا الحساسة وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب ملفات خلافية أخرى تشكل جوهر التوتر بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن هذه الملفات تجعل كل تصريح سياسي أو إعلامي جزءًا من معركة التفاوض الجارية.

ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكية

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضغوطًا داخلية تدفعه إلى التأكيد باستمرار على أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران حققت أهدافها، خاصة بعد ما ترتب عليها من تكاليف مالية وخسائر اقتصادية، مؤكدًا أن ترامب يسعى إلى إقناع الناخب الأمريكي بأن هذه الحرب أسفرت عن مكاسب حقيقية وضمانات مهمة تتعلق بالملف النووي الإيراني.

طهران تسعى لإظهار تماسكها

وأشار إلى أن القيادة الإيرانية بدورها تحرص على توجيه رسائل تؤكد استمرار امتلاكها لأوراق قوة مؤثرة، وقدرتها على الصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن هذا التبادل في الخطاب السياسي يعكس رغبة كل طرف في تعزيز موقفه التفاوضي، لافتًا إلى أن كل يوم يمر من فترة المفاوضات الحالية يحمل أهمية كبيرة في تحديد مستقبل العلاقة بين الجانبين وإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي.