صورة في المدرجات حولتها إلى نجمة ومنشور أنهى كل شيء.. أين اختفت «أجمل مشجعة»؟

كتب: آية أشرف

صورة في المدرجات حولتها إلى نجمة ومنشور أنهى كل شيء.. أين اختفت «أجمل مشجعة»؟

صورة في المدرجات حولتها إلى نجمة ومنشور أنهى كل شيء.. أين اختفت «أجمل مشجعة»؟

في كأس العالم، لا تقتصر النجومية على اللاعبين الذين يركضون خلف الكرة داخل المستطيل الأخضر، فبعض اللقطات العابرة في المدرجات تكون كفيلة بصناعة مشاهير جدد بين عشية وضحاها، وبين آلاف الوجوه التي تملأ المدرجات، خطفت مشجعة بلجيكية شابة أنظار العالم في مونديال 2014، وتحولت من فتاة مجهولة تشجع منتخب بلادها بحماس إلى واحدة من أشهر الوجوه على الإنترنت، لكن كما جاءت الشهرة بسرعة البرق، اختفت بالسرعة نفسها، بعدما تسبب منشور واحد على مواقع التواصل الاجتماعي في قلب حياتها رأسًا على عقب.

ومع انطلاق مونديال 2026 وظهور بعض اللقطات في المدرجات، تبقى قصة أكسيل ديسبيغيلاير واحدة من أكثر قصص المونديال غرابة، إذ جسدت كيف يمكن لصورة واحدة أن تفتح أبواب الشهرة العالمية، وكيف يستطيع منشور متسرع على منصّات التواصل أن يغلقها في لحظات.

​لقطة عفوية تفتح أبواب الشهرة وعروض الأزياء

في مدرجات ملعب ماراكانا الشهير في البرازيل، كانت أكسيل ديسبيغيلاير، البالغة آنذاك 17 عامًا، تشجع منتخب بلجيكا خلال مواجهته روسيا في دور المجموعات بمونديال 2014، دون أن تتوقع أن عدسات المصورين ستغيّر حياتها بالكامل، بحسب «ديلي ميل».

لفتت الشابة البلجيكية الأنظار بإطلالة مستوحاة من ألوان العلم البلجيكي ولقب «الشياطين الحمر»، وسرعان ما انتشرت صورها على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، لتتحول إلى حديث الجماهير ووسائل الإعلام التي أطلقت عليها لقب «المشجعة الأكثر جاذبية في كأس العالم».

هذا الانتشار الاستثنائي فتح أمامها أبوابًا لم تكن تتخيلها، إذ سارعت إحدى شركات مستحضرات التجميل الفرنسية العالمية إلى التعاقد معها كوجه دعائي لحملة إعلانية عبر الإنترنت، لتبدأ رحلة سريعة في عالم الشهرة والأزياء.

المشجعة الأكثر جاذبية

​من النجومية إلى السقوط السريع

الحكاية لم تستمر طويلًا، فبينما كانت تعيش لحظات النجومية، أثار منشور نشرته عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك» عاصفة من الجدل، بعدما ظهرت حاملة بندقية صيد بجوار غزال ميت، وأرفقت الصورة بتعليق اعتبره كثيرون مسيئًا وغير مقبول: «الصيد ليس مسألة حياة أو موت، بل هو أكثر أهمية من ذلك بكثير... مستعدة لصيد أصحاب هذه الجنسية اليوم».

ورغم محاولتها لاحقًا توضيح أن الأمر كان مجرد مزحة، فإنّ موجة الانتقادات قد بلغت ذروتها، ما دفع الشركة العالمية إلى إنهاء التعاقد معها سريعًا حفاظًا على صورتها التجارية، لتنتهي رحلة الشهرة التي بدأت بلقطة عفوية في المدرجات.

المشجعة الأكثر جاذبية

​أين هي الآن بعد مرور 12 عامًا؟

وبعد مرور 12 عامًا على تلك الواقعة، اختارت أكسيل الابتعاد عن الأضواء نهائيًا، واتجهت إلى حياة مختلفة تمامًا بعيدًا عن عالم الأزياء، إذ تعمل اليوم شريكًا مؤسسًا في شركة عائلية متخصصة في التطوير والاستثمار العقاري في بلجيكا، كما استقرت حياتها الأسرية بعد زواجها عام 2022 ورزقت بطفلها الأول في نهاية عام 2024.