باحث في شؤون الجماعات المتطرفة: إعلام الإخوان أداة لتزييف الحقائق ونشر الشائعات

كتب: شريف سليمان

باحث في شؤون الجماعات المتطرفة: إعلام الإخوان أداة لتزييف الحقائق ونشر الشائعات

باحث في شؤون الجماعات المتطرفة: إعلام الإخوان أداة لتزييف الحقائق ونشر الشائعات

قال إبراهيم ربيع الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إنّ تنظيم الإخوان الإرهابي اعتمد منذ تأسيسه عام 1928، على عدة أركان رئيسية هي «الكيان الدعوي، الكيان الإعلامي، الكيان الاقتصادي، الجناح العسكري».

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الكيان الدعوي يمثل الواجهة التي تخاطب الناس في الدين والروحانيات، بينما يضطلع الكيان الإعلامي بمهمة التضليل وتزييف المعلومات والحقائق ونشر الأكاذيب والشائعات وتشويه المؤسسات، في حين يتولى الكيان الاقتصادي استثمار الأموال التي يتلقاها التنظيم عبر تمويلات من جهات مختلفة، أما الجناح العسكري فمهمته إرهاب كل من يحاول تعطيل مسار التنظيم.

تطور الأدوات الإعلامية للتنظيم

وأوضح أن التنظيم لم يكن يعمل من تلقاء نفسه، وإنما يعكس إرادة من أسسه ومّوله، مشيراً إلى أنه بدأ باستخدام المطبوعات الورقية والخطب والندوات، ثم انتقل إلى الفضائيات، وصولاً إلى الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتابع أن هناك شركات علاقات عامة أمريكية وإنجليزية تدير هذا التنظيم، وتضم متخصصين في الاقتصاد وعلم الاجتماع وعلم النفس والإعلام والصحافة، وترصد لها ملايين الدولارات لصياغة الرسائل الإعلامية واستغلال الأحداث وتحديد الفئات المستهدفة ودراسة أوضاعها، مؤكداً أن التنظيم يعمل ميدانياً وفق توجيهات هذه الشركات.

اللجان الإلكترونية وآليات التأثير على الرأي العام

وأشار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إلى أن التنظيم يعمل منذ نشأته على أربعة محاور رئيسية هي الإيجابيات والسلبيات ومؤسسات الدولة والرموز الوطنية، موضحاً أن مهمته تتمثل في تهميش الإيجابيات، وتضخيم السلبيات، واستهداف مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء، إلى جانب تشويه الرموز الوطنية ورجال الفن والإعلام والسياسة والاقتصاد.

وتابع أن اللجان الإلكترونية التابعة للتنظيم توظف مختلف الوسائل المتاحة لنشر الشائعات وتوجيه الرأي العام، مستفيدة من التطورات التقنية المتلاحقة، بهدف التأثير على صورة المؤسسات والرموز داخل المجتمع.