ندوة في المنيا للتعريف بخدمات «التضامن» ودعم الفئات الأولى بالرعاية
ندوة في المنيا للتعريف بخدمات «التضامن» ودعم الفئات الأولى بالرعاية
نظم مجمع إعلام المنيا التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية بعنوان «إسهامات برامج وزارة التضامن الاجتماعي في دعم المواطنين»، بقاعة مركز شباب بني حسن الشروق بمركز أبوقرقاص، بهدف نشر الوعي بالخدمات الحكومية وبرامج الحماية الاجتماعية المقدمة للفئات الأولى بالرعاية.
توعية المواطنين بالقضايا التنموية والمجتمعية
جاءت الندوة في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي وتعريف المواطنين بالخدمات المتاحة، والدور التنويري الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة علاء يوسف، وتنفيذًا لتوجيهات اللواء تامر شمس الدين، بشأن دعم جهود التنمية وبناء وعي المواطنين بالقضايا المجتمعية المختلفة.
واستهل اللقاء حسن سيد الراجحي، الإعلامي بإدارة إعلام المنيا، بالترحيب بالحضور، مؤكدًا أن الهيئة العامة للاستعلامات، من خلال قطاع الإعلام الداخلي، تؤدي دورًا مهمًا في بناء وعي المواطنين بالقضايا التنموية والمجتمعية، وتعزيز الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وحاضر الندوة إسماعيل فتحي، مدير عام إدارة التضامن الاجتماعي بأبوقرقاص، والشيخ أحمد طه عنتر، واعظ وخطيب بإدارة الأوقاف ورئيس مجلس إدارة الجمعية الشرعية ببني حسن.
واستعرض إسماعيل فتحي خلال الندوة أبرز البرامج والخدمات التي تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي يوفر دعمًا نقديًا شهريًا للأسر الأولى بالرعاية وكبار السن والأشخاص ذوي الهمم، بما يسهم في توفير حياة كريمة وتحسين مستوى المعيشة لهذه الفئات.
تدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل
كما تناول مدير عام التضامن الاجتماعي بأبوقرقاص أهمية بطاقة الخدمات المتكاملة والمزايا التي تقدمها للأشخاص ذوي الهمم، إلى جانب برامج تمويل المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة، وبرامج الرعاية الاجتماعية الموجهة للمسنين والأيتام والأطفال، فضلًا عن حملات التوعية والإرشاد التي تستهدف تعريف المواطنين بالخدمات المتاحة وسبل الاستفادة منها.
ومن جانبه، أكد الشيخ أحمد طه عنتر أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المجتمعية، من خلال تقديم المساعدات المالية والغذائية، وتوفير الرعاية الصحية والخدمات التعليمية، فضلًا عن تدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب الحوار مع المواطنين للاستماع إلى استفساراتهم وشكاواهم، والعمل على بحثها وتقديم الحلول المناسبة لها، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الخدمات الاجتماعية المقدمة.