أسبوع على بدء ذروة ظاهرة جوية تسيطر على الأجواء.. احذر هذه الأوقات

كتب: رحاب عبدالراضي

أسبوع على بدء ذروة ظاهرة جوية تسيطر على الأجواء.. احذر هذه الأوقات

أسبوع على بدء ذروة ظاهرة جوية تسيطر على الأجواء.. احذر هذه الأوقات

ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة تشهده البلاد خلال الفترة الحالية، مع توقعات بزيادة ذلك مع بداية يوليو، وذلك يأتي بسبب ظاهرة جوية تسيطر على الأجواء، بدايةً من الشهر المقبل، وتستمر حتى أغسطس، ويزداد معها الشعور بالحرارة بشكل كبير.

وأوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ارتفاع نسب الرطوبة خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن البلاد على موعد مع ذروة هذه الظاهرة الجوية خلال شهري يوليو وأغسطس وهو ما يزيد من الإحساس بارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خاصة في فترات معينة من اليوم.

وأوضحت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن الظاهرة الجوية هي ارتفاع نسب الرطوبة وتصل لذروتها وهي تبدأ في الارتفاع تدريجيا مع نهاية يونيو، لتصل إلى أعلى معدلاتها خلال يوليو وأغسطس نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض الهند الموسمي الذي يجلب كتلا هوائية شديدة الحرارة ومحملة بكميات كبيرة من بخار الماء، ما يؤدي إلى أجواء شديدة الحرارة رطبة على أغلب الأنحاء.

لماذا نشعر بحرارة أعلى؟

وأشارت منار، في تصريحات خاصة للوطن، إلى أن ارتفاع الرطوبة يقلل من قدرة الجسم على التعرّق والتبريد ما يجعل درجة الحرارة المحسوسة أعلى من المسجلة فعليا حيث قد يشعر المواطن بزيادة تتراوح بين درجتين إلى أربع درجات مئوية عن الحرارة المعلنة.

أخطر الأوقات خلال اليوم

وحذرت الأرصاد، من فترات معينة تكون فيها الرطوبة في أعلى مستوياتها، أبرزها:

الساعات الأولى من الصباح الباكر حيث تزداد الشبورة المائية على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية.

وقت الظهيرة، حيث يجتمع ارتفاع الحرارة مع الرطوبة، ما يضاعف الإحساس بالإجهاد الحراري.

نصائح مهمة لتفادي تأثير الرطوبة

وقدمت الهيئة عددا من الإرشادات للمواطنين للتعامل مع هذه الأجواء، أبرزها:

تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة وقت الظهيرة.

الإكثار من شرب المياه والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم.

ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون تساعد على امتصاص العرق.

توخي الحذر أثناء القيادة في الصباح بسبب الشبورة المائية.

الحرارة

وأكدت الأرصاد، أن هذه الأجواء تُعد طبيعية في هذا التوقيت من كل عام، إلا أن الالتزام بالإرشادات يسهم بشكل كبير في تقليل التأثيرات السلبية للرطوبة المرتفعة، خاصة على كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.