الرئيس الإيراني: البرنامج الصاروخي خارج الاتفاق مع أمريكا ولن يكون محل تفاوض
الرئيس الإيراني: البرنامج الصاروخي خارج الاتفاق مع أمريكا ولن يكون محل تفاوض
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أن البرنامج الصاروخي لبلاده خارج نطاق مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، مشددًا على أنه «لن يكون أبدًا» جزءًا من أي اتفاق بين الجانبين.
وقال بزشكيان، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إن «مسألة مناقشة صواريخنا غير واردة في مذكرة التفاهم، ولن تكون كذلك أبدًا»، وفق ما بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
دفاع عن القدرات العسكرية
ودافع الرئيس الإيراني عن البرنامج الصاروخي، معتبرًا أنه يمثل «ركيزة أساسية للدفاع الوطني»، مضيفًا أن امتلاك هذه القدرات حال دون تعرض بلاده لهجمات مدمرة.
وقال بزشكيان: «لو لم تكن لدينا الصواريخ التي نستخدمها للدفاع عن أنفسنا، لكانت إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا إيران»، مؤكدًا تمسك طهران بقدراتها الدفاعية وعدم إدراجها ضمن أي تفاهمات مع واشنطن.
مذكرة التفاهم تركز على الملف النووي
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال زيارة رسمية إلى باكستان، أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين في إسلام آباد تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وكانت الولايات المتحدة قد نشرت الأسبوع الماضي النص الرسمي لمذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والتي تتضمن 14 بندًا تشمل ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة على طهران، إلى جانب تحديد إطار للمحادثات الفنية المستقبلية بشأن البرنامج النووي.
لا قيود على البرنامج الصاروخي
وأظهرت الوثيقة المنشورة أن الاتفاق لا يتضمن أي نص يلزم إيران بتقييد برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية، إذ يقتصر الالتزام العسكري الوارد فيها على تعهد طهران بعدم الحصول على أسلحة نووية أو تطويرها.
ويأتي ذلك رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد اعتبر في السابق تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني أحد المبررات الرئيسية للعمليات العسكرية الأمريكية، قبل أن يعلن خلال قمة مجموعة السبع الأسبوع الماضي أن «الصواريخ ليست هي المشكلة»، في إشارة إلى تغير أولويات المفاوضات بين الجانبين.