فرحة عارمة تجتاح شوارع العريش احتفالا بتأهل المنتخب الوطني لدور الـ 32 بالمونديال
فرحة عارمة تجتاح شوارع العريش احتفالا بتأهل المنتخب الوطني لدور الـ 32 بالمونديال
احتفلت مدينة العريش، اليوم، وتوشحت شوارعها ببهجة غير مسبوقة، فور إطلاق صافرة نهاية مباراة المنتخب الوطني ونظيره الإيراني بالتعادل الإيجابي (1-1) في مدينة «سياتل» الأمريكية، وهو التعادل الثمين الذي حسم رسمياً صعود الفراعنة إلى دور الـ 32 في بطولة كأس العالم 2026، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.
مسيرة الـ 120 سيارة.. زئير «تحيا مصر» يهز أركان المدينة
جسدت عفوية الفرحة وشدة الانتماء مسيرة عملاقة ضمت نحو 120 سيارة، انطلقت بالتزامن من عدة محاور رئيسية بالمدينة؛ حيث تدفقت المركبات من شارعي "أسيوط" و"البحر"، مروراً بطريق "ميدان الساعة"، وصولاً إلى قلب "شارع 23 يوليو" النابض بوسط العريش، قبل أن تطوف المدينة بأكملها.
وشهدت المسيرة لوحة وطنية بامتياز، امتزجت فيها أصوات أبواق السيارات بالأغاني الوطنية الحماسية، بينما توشحت المركبات بأعلام مصر وصور نجوم المنتخب الوطني، وهزت هتافات «تحيا مصر» المدوية جدران البنايات والمحال التجارية، وسط تفاعل واسع وتصفيق حار من الأهالي في الشرفات وأصحاب المحال الذين شاركوا المحتفلين فرحتهم.
كرنفال عائلي.. الصغار والكبار في قلب الحدث
تحولت المسيرة إلى كرنفال عائلي بامتياز؛ إذ لم تقتصر الاحتفالات على فئة بعينها، بل لوحظ أن أغلب مستقلّي السيارات كانوا من الشباب والأطفال والنساء الذين رسموا البسمة وأعلام مصر على وجوههم، ليزاحمهم كبار السن الذين أصروا على الخروج لمشاركة جيل الشباب هذه اللحظة التاريخية وغير المسبوقة للكرة المصرية.
الشباب والرياضة تفتح مراكز الشباب وشاشات عملاقة للمواجهات القادمة
أشاد الدكتور إيهاب بيتا، مدير عام الشباب والرياضة بشمال سيناء، في بيان رسمي، بالإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني، واصفاً التأهل بـ «التاريخي وغير المسبوق» الذي أسعد ملايين المصريين وفي مقدمتهم أبناء سيناء.
وأشار «بيتا» إلى أن المديرية فتحت كافة مراكز الشباب بالمحافظة أمام الجماهير لمؤازرة المنتخب وتشجيعه منذ الصباح الباكر، مؤكداً أنه بناءً على التوجيهات ودعماً للمنتخب في مشواره المونديالي، سيتم تجهيز الميادين ومراكز الشباب بشاشات عرض عملاقة خلال الأدوار الإقصائية القادمة لاستيعاب الأعداد الغفيرة من المشجعين السيناويين.

