ممثلة أممية: اتساع القتال في السودان يفاقم الأزمة الإنسانية
ممثلة أممية: اتساع القتال في السودان يفاقم الأزمة الإنسانية
قالت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، إن الصراع المستمر في السودان دخل مرحلة أكثر تعقيدًا مع بداية عامه الرابع، موضحة أن المواجهات العسكرية اتسعت لتشمل إقليمي كردفان ودارفور إلى جانب مناطق أخرى، في وقت أدى فيه الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة إلى تصعيد العمليات العسكرية وزيادة الخسائر بين المدنيين.
ارتفاع أعداد الضحايا
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفوضية وثقت منذ مطلع العام الجاري مقتل أكثر من ألف مدني، بزيادة تجاوزت 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن تدفق الأسلحة ولا سيما الطائرات المسيّرة، أسهم بشكل مباشر في تصاعد الانتهاكات واتساع نطاق الخسائر الإنسانية.
استهداف المرافق المدنية
وأوضحت أن الهجمات لم تعد تقتصر على مناطق الاشتباكات، بل امتدت إلى الأسواق والمنشآت الخدمية وغيرها من المرافق المدنية، وهو ما تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية، وزاد من معاناة السكان في المناطق المتأثرة بالنزاع، في ظل استمرار استهداف البنية التحتية الأساسية.
دعوة لحماية المدنيين
وشددت على أن استمرار التصعيد العسكري دون توفير حماية فعالة للمدنيين ينذر بمزيد من الضحايا، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على أطراف النزاع لوقف الأعمال العدائية، والالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، بما يسهم في الحد من الانتهاكات وحماية السكان المدنيين.