بأيدي مصرية.. ابتكار «كبد صناعي» يحدث نقلة في تدريب طلاب العلوم الصحية
بأيدي مصرية.. ابتكار «كبد صناعي» يحدث نقلة في تدريب طلاب العلوم الصحية
- الكبد الصناعية
- كبد صناعية
- الكبد الصناعي
- كبد صناعي
- طلاب كلية علوم صحية
- فريق صناعة الكبد الصناعية
- صناعة الكبد الصناعية
- صناعة كبد صناعية
- كبد صناعي محاكي للواقع
- نموذج كبد صناعي
- كلية علوم صحية
- كلية العلوم
- منار حسين الجارحي
- الابتكار
- السيليكون
- الجيلاتين
- البلاستيك
- المواد الصناعية
- الكبد
- الكبد السليم
- أمراض الكبد
- التدريب على الكبد الصناعية
- جهاز اكس راي
- الموجات فوق الصوتية
- السونار
كتبت-إيمان فايد
بين جدران المدرجات وقاعات المعامل، تسكن أفكارٌ تبدو في ظاهرها أكاديمية بحتة، لكنها حين تلتقي بالشغف والإصرار تتحول إلى ثورة علمية تنبض بالحياة على أرض الواقع.
ومن رحم كلية العلوم الصحية بإحدى جامعات مصر، وبفكرة ملهمة، نجح الطلاب في صياغة «ثالوث طبي مبتكر» يضع حدًا لأكبر معضلات التعليم الطبي؛ وهي مخاطر التدريب العملي المباشر على أجساد المرضى.

ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء عبر ثلاثة مشاريع رائدة قادها عقول شابة، تمثلت في محاكاة رقمية للأشعة المقطعية عبر تطبيق إلكتروني مدعوم بأكواد برمجية معقدة، يحاكي كافة الوضعيات والأمراض، ومجسمات «فانتوم» للعظام تحت جهاز الأشعة السينية «X-Ray»، وصولًا إلى السبق الأبرز الذي تنفرد «الوطن» بكشف كواليسه؛ وهو نجاح فريق واعد في فك شفرة أجسادنا وصناعة مجسمات متكاملة لأعضاء البطن البشرية من «كبد وكلى وبنكرياس وطحال ومثانة»، لتطويع أجهزة السونار الحساسة لخدمة جراحي المستقبل».
وعن كفاءة النموذج التشغيلية، أوضحت الطالبة منار حسين، عضوة فريق تنفيذ نموذج الكبد الصناعية، لـ «الوطن» أن هذا الابتكار صُمم خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب التدريبية؛ حيث يمتد عمره الافتراضي لنحو 6 أشهر، أي سنة دراسية كاملة من التدريب المكثف، مقارنة بالنموذج المستورد الذي يمتد لسنتين ولكن بتكلفة باهظة، وأضافت محذرة: «التعامل مع النموذج يتطلب مهارة عالية»؛ نظرًا لأن أجهزة السونار «الموجات فوق الصوتية» حساسة جدًا، ويجب أن يكون المتدرب على دراية كاملة بكيفية تشغيلها، وقادر على تشخيص الأمراض، وقراءة تفاصيل النسيج بدقة لضمان نجاح التجربة.

كواليس وتحديات تنفيذ نموذج «الكبد الصناعي»
ولم يكن طريق هذا الابتكار مفروشًا بالورود؛ فالإنجاز خرج من رحم كفاح فريق صغير لم يتجاوز 6 أفراد، واجهوا في بدايتهم تحدي إقناع الأهل بجدوى الفكرة ودعمها وسط ضغوط الدراسة، وتسترجع الطالبة كواليس المعمل لـقائلة: «واجهنا لحظات إحباط صعبة، وكنا نرى قوالب السيليكون والمزيج يتلف ويقسو بشكل خاطئ أمامنا مرارًا وتكرارًا ولمدة عام كامل، لكن الإصرار على ضبط النسب الدقيقة كان دافعنا للوقوف مجددًا بعد كل تجربة فاشلة».
تطلعات لابتكار «كبد صناعي» يحاكي الأعضاء المصابة بالأمراض
وفي رؤية مستقبلية واعدة، كشفت الطالبة عن الخطوة المقبلة للفريق، وهي عدم الاكتفاء بمحاكاة الكبد السليم؛ بل يتطلعون لتطوير كبد صناعي يحاكي «الأعضاء المصابة بالأمراض» (كالتليف والأورام والمشاكل المزمنة)، لتدريب جراحي المستقبل على التعامل مع الحالات الحرجة والعمليات المعقدة قبل مواجهة المرضى الحقيقيين.

وفي خطوة تكشف السر المخبري للابتكار، صرحت الطالبة بأنها وفريقها: فاطمة عبد الحميد البدري، هاجر وليد عبد الحي، نرمين محمد عبد العزيز، أميرة حمدي عبيد، ودينا خالد محمد، نجحوا في فك شفرة ملمس الكبد البشري باستخدام خامات مبتكرة؛ حيث تم الاعتماد على قوالب من السيليكون، ومزيج مدروس بدقة من الجيلاتين، ومادة «الأجار»، و«الجليسرين»، هذا المزيج، الذي تم اختباره بنسب متناهية الدقة، منح الكبد الصناعي مرونة وملمسًا يطابق النسيج الحقيقي تمامًا، ما يتيح للأطباء المتدربين محاكاة الواقع بدقة متناهية دون أدنى خطورة على حياة المرضى.

وفي ختام حديثها لـ «الوطن»، وجهت الطالبة عدة نصائح ملهمة لزملائها الطلاب من واقع تجربتها، لتحويل الأفكار الأكاديمية الحبيسة في المدرجات إلى مشاريع حقيقية وناجحة على أرض الواقع؛ حيث لخصت الخطوات في نقاط جوهرية: أولها السعي لإقناع دكتور متخصص بالانضمام للفريق ليكون صمام أمان علمي للمشروع، يليه الإيمان المطلق بالفكرة وعدم الاستسلام للإحباط، والتحرك خطوة بخطوة دون استعجال النتائج.
كما شددت على أهمية البحث المكثف، عبر مختلف المنصات العلمية للاستفادة من التجارب السابقة، والبدء فورًا في التنفيذ العملي مع التطوير والتحسين المستمر لكل خطأ يواجههم.
- الكبد الصناعية
- كبد صناعية
- الكبد الصناعي
- كبد صناعي
- طلاب كلية علوم صحية
- فريق صناعة الكبد الصناعية
- صناعة الكبد الصناعية
- صناعة كبد صناعية
- كبد صناعي محاكي للواقع
- نموذج كبد صناعي
- كلية علوم صحية
- كلية العلوم
- منار حسين الجارحي
- الابتكار
- السيليكون
- الجيلاتين
- البلاستيك
- المواد الصناعية
- الكبد
- الكبد السليم
- أمراض الكبد
- التدريب على الكبد الصناعية
- جهاز اكس راي
- الموجات فوق الصوتية
- السونار