مركز الأزهر: صيام الأيام البيض سنة نبوية تضاعف الأجر

كتب: سهيلة هاني

مركز الأزهر: صيام الأيام البيض سنة نبوية تضاعف الأجر

مركز الأزهر: صيام الأيام البيض سنة نبوية تضاعف الأجر

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام الأيام البيض من كل شهر هجري يُعد من السنن النبوية المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير، داعيا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة والإقبال على الطاعات والأعمال الصالحة.

لماذا سميت الأيام البيض بهذا الاسم؟

وأوضح المركز في منشور عبر صفحته الرسمية أن الأيام البيض هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، وسُميت بهذا الاسم لاكتمال ضوء القمر فيها، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوصي بصيامها باستمرار، لما تحمله من فضل وثواب عظيمين.

واستشهد المركز بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ»، كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه أوصى بصيام أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، وقال: «هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ»، في إشارة إلى عظم ثوابها واستمرار أجرها.

تهذيب النفس وتعزيز معاني الصبر

وأضاف المركز أن المداومة على صيام الأيام البيض من الأعمال التي تقرب العبد من ربه، وتُسهم في تهذيب النفس وتعزيز معاني الصبر والانضباط، فضلًا عما تحققه من تعويد المسلم على الإكثار من النوافل والحرص على اغتنام مواسم الخير والطاعات.

وأشار إلى أن صيام هذه الأيام سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليست فرضا، فمن صامها نال الأجر والثواب، ومن تركها فلا إثم عليه، مؤكدا أن أبواب الخير واسعة، وأن المحافظة على السنن من أسباب زيادة الحسنات ورفعة الدرجات.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المسلمين إلى اغتنام الأيام البيض من شهر الله المحرم بالإكثار من الصيام والذكر والدعاء وقراءة القرآن وسائر الأعمال الصالحة، اقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وحرصًا على نيل الثواب العظيم الذي وعد الله به عباده الصالحين.