دفاع أسرة الطفلة تيا يكشف تفاصيل صادمة في القضية.. ويطالب بأقصى عقوبة للمتهمات

كتب: حسن صالح

دفاع أسرة الطفلة تيا يكشف تفاصيل صادمة في القضية.. ويطالب بأقصى عقوبة للمتهمات

دفاع أسرة الطفلة تيا يكشف تفاصيل صادمة في القضية.. ويطالب بأقصى عقوبة للمتهمات

شهدت ثاني جلسات محاكمة المتهمات في قضية وفاة الطفلة تيا داخل إحدى المدارس الخاصة بشبرا الخيمة، مرافعة مطولة وقوية لدفاع أسرة المجني عليها، المحامي وائل بهجت ذكري، الذي حمّل إدارة المدرسة مسؤولية ما وصفه بـ«الإهمال الجسيم والخطأ الفادح» منذ اللحظة الأولى للواقعة.

دفاع المجني عليها ينتقد الإشراف والرعاية

وأكد الدفاع خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، أنّ ملابسات الحادث تكشف عن خلل واضح في منظومة الإشراف والرعاية داخل المدرسة، متسائلًا: «كيف لطفلة صغيرة أن تتنقل بمفردها بين الطوابق حتى تصل إلى الطابق السادس دون أن يلاحظها أحد أو يتم التدخل لمنعها؟»؟

كاميرات المراقبة تكشف تفاصيل صادمة

وأضاف أنّ ما تم تفريغه من كاميرات المراقبة كشف تفاصيل صادمة في الواقعة، بينها ظهور إحدى المشرفات وهي تحمل الطفلة عقب سقوطها وتحاول نقلها في حالة حرجة، رغم خطورة إصابتها الناتجة عن السقوط من علو.

وأشار الدفاع إلى أنّ التحقيقات وما تضمنته مقاطع الفيديو تؤكد وجود تقصير واضح داخل المؤسسة التعليمية، موضحًا أنّ النشاط الذي جرى للأطفال داخل المدرسة تم دون إخطار الجهات المختصة أو استيفاء الموافقات اللازمة، إلى جانب قيام المتهمتين الأولى والثانية بفتح أبواب المدرسة واستقبال الأطفال بالمخالفة للإجراءات المنظمة.

غياب التدريب الكافي لدى المدرسات والمشرفات

ولفت إلى أنّ مقاطع الفيديو أظهرت غياب التدريب الكافي لدى المدرسات والمشرفات على التعامل مع الحالات الطارئة أو تقديم الإسعافات الأولية، مؤكدًا أنّ المدرسة كانت تفتقر لإجراءات السلامة، سواء من حيث تأمين النوافذ أو الأدوار المرتفعة، بما عرض حياة الأطفال للخطر.

واختتم دفاع أسرة الطفلة مرافعته بالتأكيد على أنّ القضية تمثل نموذجًا لإهمال جسيم أودى بحياة طفلة بريئة، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمات، وإلزامهن بأداء تعويض مدني مؤقت قدره 501 ألف جنيه، جبرًا للأضرار التي لحقت بأسرة الضحية.


مواضيع متعلقة