إيطاليا تشاهد تألق الأفارقة من المنزل.. بطل كأس العالم يواصل المعاناة
إيطاليا تشاهد تألق الأفارقة من المنزل.. بطل كأس العالم يواصل المعاناة
يعيش مشجعو منتخب إيطاليا فترة عصيبة للغاية، حيث يتابعون منافسات كأس العالم، التي يغيب عنها فريق بلادهم للمرة الثالثة على التوالي.
وتشهد نسخة 2026، تألقا لافتا لمنتخبات قارة أفريقيا، بعدما تأهل 9 فرق من أصل 10 مشاركين بالبطولةـ إلى دور الـ 32.
وتأتي تلك المفارقة التاريخية، بعد بضعة شهور من تصريحات جينارو جاتوزو المدير الفني السابق لمنتخب إيطاليا، والتي انتقد فيها زيادة عدد المنتخبات الأفريقية، ليأتي الرد مؤلما خلال المونديال.
بدأ هجوم جاتوزو على فيفا وقارة أفريقيا، بعدما فشل في التأهل المباشر إلى كأس العالم، ليكون مجبرا على خوض الملحق ثم خسر منتخب إيطاليا أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي، ليتأكد فشل بطل العالم 4 مرات في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وبات المنتخب الإيطالي أول بطل للعالم يغيب عن 3 نسخ متتالية، حيث غاب أيضًا عن نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، ليواصل تراجعه على الساحة الدولية منذ تتويجه بلقبه العالمي الرابع عام 2006.
فمنذ ذلك الإنجاز، خرج منتخب الآزوري من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، قبل أن يفشل في التأهل إلى نسخ 2018 و2022، و2026.
إقالة جاتوزو من تدريب إيطاليا
وبعد الفشل الإيطالي، وإقالة جينارو جاتوزو، اكتفى مشجعو الآزوري بالجلوس أمام الشاشات ومشاهدة مباريات مونديال 2026 وازدادت الحسرة الإيطالية، بعدما تألقت منتخبات أفريقيا في كأس العالم، خاصة بعد الانتقادات الصريحة التي وجهها جاتوزو مدرب إيطاليا السابق بسبب زيادة عدد منتخباتها.
وشن جاتوزو هجوما بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبا، موضحا أنه في عام 1994 تواجد منتخبان فقط من أفريقيا في المونديال، بينما يشارك 9 منتخبات أفريقية بشكل مباشر في 2026، ومنتخب يشارك بعد عبور الملحق.

وهو ما اعتبره أسطورة إيطاليا أمرا مُبالغا فيه، مشيرا إلى أن السماح بهذا العدد أمر غير عادل، خاصة أن أغلب الفرق الأفريقية لن تترك أي بصمة حقيقية في البطولة.
رد أفريقيا على جاتوزو
وطلب جاتوزو من فيفا بإعادة النظر وتقليل عدد مقاعد أفريقيا، لكن جاء الرد قاسيا من فرق القارة الأفريقية، حيث تأهلت 9 منتخبات إلى دور الـ32 بنسبة نجاح 90%، وفشل فقط منتخب تونس في المرور للدور الثاني.
ويكتفي الآن المشجعون الإيطاليون، بمتابعة تألق الفرق الأفريقية في كأس العالم 2026، بينما يتحسرون على منتخب بلادهم الذي كان بطلا للعالم.