«القومي للمرأة» خلال قافلة لدعم نساء فلسطين: موقف مصر ثابت لمساندة الأشقاء

كتب: مريم شريف

«القومي للمرأة» خلال قافلة لدعم نساء فلسطين: موقف مصر ثابت لمساندة الأشقاء

«القومي للمرأة» خلال قافلة لدعم نساء فلسطين: موقف مصر ثابت لمساندة الأشقاء

قالت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، إن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والإنساني في مساندة الشعب الفلسطيني، مٌشددة على أن موقف مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين لم يكن يومًا موقفًا مؤقتًا، وإنما التزام ثابت تعكسه تحركاتها السياسية والإنسانية والإغاثية على مختلف المستويات.

أمل عمار: دعم مصر للأشقاء الفلسطينيين التزام راسخ

جاء ذلك خلال مشاركتها في إطلاق قافلة المساعدات الإنسانية التي ينظمها الهلال الأحمر المصري، ضمن بروتوكول التعاون الثلاثي بين المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري ومؤسسة الهلال الأحمر المصري، وفي إطار مبادرة «من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا»، بحضور محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري وعضو المجلس القومي للمرأة، والدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وعدد من قيادات المجلس والجهات المشاركة.

وقالت رئيسة المجلس إن القافلة لا تقتصر على نقل المساعدات الغذائية والطبية، وإنما تحمل رسالة تضامن صادقة من المرأة المصرية إلى المرأة الفلسطينية، تؤكد أن مصر قيادةً وشعبًا ستظل داعمة للأشقاء الفلسطينيين، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والإنسانية.

تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الفلسطيني

ووجهت المستشارة أمل عمار الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن توجيهاته المستمرة بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الفلسطيني رسخت نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على نصرة الإنسان والتخفيف من معاناة المدنيين، كما أعربت عن تقديرها للدكتورة انتصار السيسي، الرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، لدعمها المتواصل للعمل الإنساني وتعزيز جهود الجمعية في أداء رسالتها.

وأضافت أن مبادرة «من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا» تعبر عن ضمير المرأة المصرية وإيمانها بأن التضامن وقت الأزمات مسؤولية وطنية وإنسانية، مؤكدة أن المرأة المصرية كانت دائمًا شريكًا في خدمة قضايا أمتها، ومد يد العون لكل من يحتاج إلى الدعم.

القافلة تحمل رسالة واضحة إلى النساء والأطفال والأسر في قطاع غزة

وأشارت إلى أن القافلة تحمل رسالة واضحة إلى النساء والأطفال والأسر في قطاع غزة، مفادها أن المصريين يقفون إلى جانبهم، ويتمسكون بحقهم في الأمن والسلام والحياة الكريمة، مؤكدة أن تكامل مؤسسات الدولة وشركائها يحول قيم التضامن إلى خطوات عملية تخفف من معاناة المتضررين.

من جانبها، أوضحت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن القافلة تمثل نموذجًا للتعاون بين مؤسسات الدولة، وتأتي تنفيذًا لاتفاقية الشراكة بين المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري والهلال الأحمر المصري، بما يعكس توحيد الجهود الوطنية لدعم الأشقاء في قطاع غزة.

وأضافت أن القافلة تضم 21 طنًا من المساعدات الغذائية، جرى تجهيزها بمشاركة موظفي المجلس القومي للمرأة والعاملين بالبنك الأهلي المصري ومتطوعي الهلال الأحمر المصري، مؤكدة أن المبادرة تحمل رسالة إنسانية تعكس قيم التكافل والتطوع، إلى جانب تقديم الدعم الإغاثي المباشر للأسر الفلسطينية.

تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة لخدمة القضايا الإنسانية

بدوره، أكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن مشاركة البنك في المبادرة تأتي في إطار دعمه لجهود الدولة المصرية في المجال الإنساني والإغاثي، وتجسد التزامه بدوره المجتمعي في مساندة الأشقاء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن التعاون مع المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر المصري يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة لخدمة القضايا الإنسانية.

واختتم المجلس القومي للمرأة بيانه بالتأكيد على أن مشاركته في المبادرة تأتي استمرارًا لنهجه في دعم الشراكات الوطنية والمبادرات الإنسانية، والمساهمة في تخفيف معاناة المرأة الفلسطينية والأسر المتضررة، بما يعكس الدور الذي تضطلع به مٌؤسسات الدولة المصرية في مساندة الشعب الفلسطيني.